عباس في أميركا الجنوبية لدعم العضوية

epa02931094 Mahmoud Abbas, Chairman of the Executive Committee of the Palestinian Liberation Organization and President of the Palestinian Authority, speaks during the general debate at the 66th session of the United Nations General Assembly at United Nations headquarters in New York, New York, USA, 23 September 2011. Palestinian President Mahmoud Abbas told the UN General Assembly he is ready to return to peace talks with Israel based on 1967 borders. The remarks came after


قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الجمعة -في خطاب بالجلسة غير العادية لبرلمان جمهورية الدومينيكان- إن طلب الحصول على العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة لم يكن إجراء أحاديا ولا يهدف إلى نزع الشرعية عن إسرائيل أوعزلها. 

وأشار عباس إلى أن في العالم "هناك الأغلبية الساحقة التي اعترفت بدولتنا والتي تؤمن بأن السلام الإسرائيلي الفلسطيني هو مصلحة حيوية للسلام والاستقرار العالمي وبلادكم في الطليعة بين هذه الدول".

وكان عباس اجتمع مع رئيس جمهورية الدومينيكان ليونيل فرنانديز في القصر الرئاسي في العاصمة سان دومينغو في وقت لاحق أمس. وتركز اللقاء حول تطورات طلب العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية بالأمم المتحدة.

وتأتي زيارة الرئيس الفلسطيني لجمهورية الدومينيكان في إطار جولة تشمل هندوراس فضلا عن كولومبيا العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي.

ويسعى عباس للحصول على تأييد إحدى الدولتين للطلب الفلسطيني الخاص بالعضوية في الأمم المتحدة، لاستكمال تسعة الأصوات اللازمة لتمرير الطلب الفلسطيني.

وكان الفلسطينيون ضمنوا تصويت ثمانية أعضاء في مجلس الأمن هي روسيا والصين والهند وجنوب أفريقيا والبرازيل ولبنان ونيجيريا والغابون.

وفضلا عن كولومبيا التي لم توافق على الطلب الفلسطيني، فإن البوسنة والهرسك والبرتغال وهما عضوان آخران غير دائمين بمجلس الأمن يمكن أن يكونا هدفا للتحرك الدبلوماسي الفلسطيني.

undefinedوأعلن الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس السبت الماضي أنه لن يغير خلال زيارة عباس موقف بلاده التي تعارض المسعى الفلسطيني.

وأكد في بيان أن كولومبيا تدعم حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم وكولومبيا تتمنى أن يكون ذلك نتيجة اتفاق بين الأطراف حتى يتمكنوا فعلا من أن يعيشوا بسلام, مكررا حجة الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويولي رئيس السلطة الفلسطينية أهمية لحشد أكبر عدد ممكن من المؤيدين في مجلس الأمن الدولي لصالح الطلب الفلسطيني للحصول على عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة.

وتسعى واشنطن للحيلولة دون تأمين الطرف الفلسطيني النصاب المطلوب حتى لا تضطر لاستعمال حق الفيتو في مجلس الأمن لاحقا.

ويشكك الفلسطينيون منذ فترة طويلة في قدرة أميركا على مساعدتهم على تحقيق الاستقلال وتحولت التوقعات مؤخرا إلى إحباط وغضب بعد أن هددت الولايات المتحدة بإفشال محاولتهم الحصول على اعتراف الأمم المتحدة لإقامة دولة مستقلة.

المصدر : الألمانية