الادعاء اللبناني يطالب بإعدام القذافي

أرجأ المجلس العدلي في لبنان إصدار حكمه في الدعوى المقامة ضد العقيد الليبي معمر القذافي وستة ليبيين آخرين بتهمة خطف رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام موسى الصدر واثنين من مرافقيه، إلى يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وطلب الادعاء في المحاكمة إنزال عقوبة الإعدام بحق القذافي ومعاونيه.

وقال مصدر قضائي إن المجلس العدلي برئاسة القاضي سامي منصور وبحضور ممثل النيابة العامة التمييزية القاضي سعيد ميرزا، اختتم مساء الجمعة محاكمة المتهمين غيايبا في قضية اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين.

وأضاف المصدر أن المجلس "بعدما استمع إلى مرافعات وكلاء الادعاء ومطالعة القاضي ميرزا، قرر إرجاء الجلسة إلى 18 من الشهر المقبل   لإصدار الحكم".

وطلب الادعاء في المحاكمة إنزال عقوبة الإعدام بحق القذافي وستة ليبيين آخرين بتهمة خطفهم الإمام الصدر مع رفيقيه عام 1978 خلال زيارتهم ليبيا.

إثارة النعرات
واتهم المحقق العدلي في القضية سميح الحاج السبعة بإثارة الحرب الأهلية في لبنان والحث على الاقتتال الطائفي بين اللبنانيين عبر إخفاء الإمام الصدر ورفيقيه، وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية على النزاع بين مختلف عناصر الأمة.

من مسيرة تضامنية مع الإمام الصدرفي بيروت طالبت بمعاقبة القذافي (رويترز)
والستة الذين يخضعون للمحاكمة غيابيا إلى جانب القذافي هم: السائق بإدارة المراسم الخارجية المرغني مسعود التومي، والموظف في أمانة مؤتمر الشعب العام في طرابلس أحمد محمد الحطاب، ومساعد مدير مكتب شركة الطيران أليطاليا في مطار طرابلس الهادي إبراهيم مصطفى السعداوي، والملازم أول بإدارة الهجرة والجوازات عبد الرحمن محمد غويلة، ومدير إدارة شؤون الموظفين في شركة أكسيد ناتال بطرابلس محمد خليفة سحيون، والموظف في منشآت المشروعات الكهربائية عيسى مسعود عبد الله المنصوري.

كما طلب القاضي الحاج إصدار مذكرة تحر دائم لمعرفة كامل هوية محمود بن كورة، وأحمد الأطرش، وعبد السلام جلود، وعيسى البعباع، وعاشور الفرطاس، وعلي التريكي، وأحمد الشحاتة، وأحمد ترهون، وإبراهيم عمر، ومحمد الرحيبي، والموريتاني محمد ولد داده.

وكان نظام القذافي قد نفى أن يكون اختطف الإمام الصدر ورفيقيه، وقال إنه  غادر إلى إيطاليا بعد انتهاء زيارته الرسمية يوم 31 أغسطس/آب 1978.

وقال القرار الاتهامي إن لقاء الإمام الصدر بالعقيد القذافي عشية اختفائه ورفيقيه كان لقاء عاصفاً جدا، الأمر الذي حدا بالقذافي إلى القول لمساعديه خذوهم، ومنذ تلك اللحظة اختفت آثار الإمام الصدر ورفيقيه.

المصدر : يو بي آي

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة