مقتدى الصدر يعود إلى إيران

In his first speech since returning to Iraq after four years of self-imposed exile in Iran, radical Iraqi Shiite cleric Moqtada al-Sadr addresses followers on January 8, 2011 in the central shrine city of Najaf, calling on the Iraqi people to resist the US occupation of their country by all means.
الصدر زار العراق لأسبوعين بعد غياب أكثر من ثلاث سنوات في إيران (الفرنسية-أرشيف)

عاد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى إيران يوم الجمعة, بعدما قضى أسبوعين في العراق منذ غيابه عنه سنوات.
 
وقد أكد مصدر من داخل مكتب الصدر -طلب عدم الكشف عن اسمه- أن الزعيم الشيعي عاد إلى إيران.
 
ولم يتضح ما إذا كان الصدر قد عاد إلى إيران مؤقتاً أم أنه ينوي البقاء لفترة ربما لاستئناف الدراسات الدينية في مدينة قم الإيرانية.
 
وقد اعتبر عضو كبير سابق في جيش المهدي التابع للصدر أن عودته إلى إيران "مفاجئة"، في حين قال عضو في كتلته السياسية إنه من المتوقع أن يعود إلى العراق قريبا.
 
وكان الزعيم الشيعي –الذي يواجه أمر اعتقال قديما بحقه من جانب الأميركيين- قد عاد إلى العراق يوم 5 يناير/كانون الثاني الجاري بعد أكثر من ثلاث سنوات أمضاها في إيران، وقد ذكرت مصادر مقربة منه حينها أن عودته إلى العراق كانت لزيارة قبر أبيه وداره القديمة في حي الحنانة بمدينة النجف.
 
وقد دعا الصدر أنصاره -في أول خطاب ألقاه في النجف بعد عودته من إيران- إلى دعم الحكومة الجديدة برئاسة نوري المالكي وإمهالها بعض الوقت، كما حثهم على رفض الاحتلال ومقاومته بكل السبل.
 
ويقود الصدر تيارا شيعيا واسعا في العراق، كما أن له حاليا 42 نائبا بالبرلمان العراقي وثماني حقائب وزارية هي التخطيط والعمل والشؤون الاجتماعية والإسكان والإعمار والبلديات والموارد المائية والسياحة والآثار، ووزارتي دولة إضافة إلى منصب النائب الأول لرئيس البرلمان.
 
يذكر أن التيار الصدري أعطى دعمه لإعادة ترشيح المالكي بعدما وقف ضد هذا الترشيح لأشهر عدة.
المصدر : رويترز

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة