متظاهرون يمنيون يطالبون بالإصلاح

Hundreds of Yemeni protesters chanting pro-Tunisia slogans demonstrate at Sanaa University on January 18, 2011 against the high cost of living, in the wake of popular protests that toppled the North African's country's iron-fisted leader, Zine El Abidine Ben Ali. AFP PHOTO/GAMAL NOMAN

متظاهرون يرفعون شعارات احتجاج قبل يومين في حرم جامعوصنعاء(الفرنسية)

تظاهر الآلاف في مدينة تعز جنوبي اليمن احتجاجا على محدودية الإصلاحات السياسية التي طرحتها الحكومة.

وذكرت وكالة رويترز أن متظاهري تعز وأحزاب المعارضة يرون أن الإصلاحات لا تكفل عدم ترشح الرئيس علي عبدالله صالح– الذي يحكم البلاد منذ ثلاثين- عاما لولاية جديدة.

والاحتجاجات في الجنوب – حيث تعتبر عدة مدن بؤرا للمشاعر الانفصالية- كانت أكبر وأوسع انتشارا منها في الشمال, ونظمت عدة احتجاجات بشأن البطالة والأحوال الاقتصادية في مدينة عدن الساحلية الجنوبية أمس الأول حيث اشتبك المحتجون مع الشرطة.

وكانت الحكومة قد طرحت خطط الإصلاح في مواجهة استياء متنام أثار احتجاجات متفرقة هذا الأسبوع.

"
قال رئيس تحالف المعارضة وحزب الإصلاح الإسلامي محمد الصبري إنهم يرغبون في إجراء تعديلات دستورية لكنهم يريدون تعديلات لا تؤدي إلى استمرار الحاكم وتوريث السلطة إلى أولاده.
"

ويجتمع قادة المعارضة غدا السبت في صنعاء لبحث مشروع الإصلاح المطروح من قبل الحكومة.

وقال رئيس تحالف المعارضة وحزب الإصلاح الإسلامي محمد الصبري إنهم يرغبون في إجراء تعديلات دستورية لكنهم يريدون تعديلات لا تؤدي إلى استمرار الحاكم وتوريث السلطة إلى أولاده.

وقال الصبري إنهم لن يسمحوا لهؤلاء الزعماء بالبقاء في السلطة وأنهم مستعدون للنوم في الشوارع من أجل البلاد ومن أجل تحريرها من أيدي من وصفهم بالفاسدين.

تأتي الاحتجاجات فيما تشهد تونس عواقب الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي الذي فر من البلاد بعد أسابيع من الاضطرابات العنيفة التي أشعلتها المظالم الاجتماعية.

ومن بين الخطوات التي طرحها حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الذي يتزعمه صالح تعديلات تقييد فترات الرئاسة بمرتين مدة كل منهما سبع سنوات أو خمس سنوات بالإضافة إلى تسجيل جميع اليمنيين البالغين في كشوف الناخبين.

النظام القبلي
وقال المحلل عبد الكريم سلام إن النظام القبلي الذي يهيمن على الحياة في اليمن هو أكبر عقبة.

وأكد صعوبة توقع سيحدث في الأيام القادمة لكن الموقف هنا مختلف لان الولاءات تعتمد أولا على القبلية والعشائر بل وعلى العائلات.

ويواجه اليمن بطالة متزايدة وتناقصا في الإيرادات النفطية التي تعزز الاقتصاد ويعيش نصف السكان البالغ عددهم 23 مليون نسمة على دولارين يوميا أو أقل.

وانتقد احتجاجان هذا الأسبوع في جامعة صنعاء الزعماء العرب المستبدين ورفع محتجون لافتات تحمل تحذيرا يقول للرئيس ارحل قبل أن تجبر على الرحيل.

المصدر : رويترز

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة