القاعدة تتبنى هجومين بالعراق

بعض آثار التفجير الذي استهدف عناصر الصحوة ببغداد قبل أسبوع  (الفرنسية)

تبنى تنظيم القاعدة بالعراق مسؤوليته عن هجومين في العاصمة بغداد ومدينة القائم بمحافظة الأنبار استهدفا مجالس الصحوة, وأسفرا عن سقوط 43 قتيلا على الأقل يوم الأحد الماضي.

وفي بيان نشر على موقع إلكتروني -كثيرا ما يستخدمه الإسلاميون- قال تنظيم القاعدة إن "العمليتين جاءتا بتوجيه من وزارة الحرب في دولة العراق الإسلامية وضمن سلسلة العمليات المباركة التي تم التركيز فيها على رؤوس الردة وصحوة النفاق".

و"رؤوس الردة" هو تعبير يستخدمه تنظيم القاعدة في وصف المقاتلين الذين كانوا متحالفين ذات يوم مع هذا التنظيم قبل أن ينقلبوا عليه في العام 2006/2007 ويساعدوا القوات الأميركية في محاربة أعضاء القاعدة.

وقال البيان "انغمس ليث الدولة الإسلامية وسط القطيع بعد أن أعمى فتات المال الذي تلقيه إليهم الحكومة الصفوية أعينهم وجاءهم عذاب الله".

وكانت مصادر أمنية عراقية قد أعلنت أن الهجوم الأعنف تم عندما استهدف مهاجم أعضاء بمجالس الصحوة المدعومة من الحكومة العراقية أثناء اصطفافهم لتلقي رواتبهم في الرضوانية جنوب غرب بغداد، مما أسفر عن سقوط 39 قتيلا وإصابة 41 آخرين.

وأفادت الشرطة في محافظة الانبار بأن الهجوم الثاني -الذي نفذه مهاجم آخر- أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة ستة آخرين بينما كانوا في اجتماع لزعماء مجالس الصحوة المحلية في مدينة القائم قرب الحدود السورية.

السجناء الأربعة
وجاء هذا الإعلان بعد أيام من فرار أربعة سجناء من عناصر القاعدة من معتقل كامب كروبر هم "وزيرا العدل والمالية وقاض في (تنظيم) دولة العراق الإسلامية إضافة لعنصر آخر من تنظيم القاعدة".
 
وكان وزير العدل العراقي، دارا نور الدين، أعلن الخميس الماضي أن أربعة معتقلين يشتبه في أنهم من القاعدة فروا (قبل يومين) من المعتقل شديد التحصين الذي سلمت القوات الأميركية إدارته للسلطات العراقية قبل نحو أسبوع، الأمر الذي تسبب بإحراج بغداد.
 
من جانبه, قال الفريق روبرت كون نائب القائد الأميركي العام في العراق للصحفيين إن العمل جار بالتعاون مع وزارة العدل العراقية لمعرفة كيفية هروب السجناء -الذين اعتقلتهم القوات الأميركية في الموصل عام 2008- مؤكداً أن هروبهم في كل الأحوال "أمر خطير ومؤسف".

ويسعى مسلحون على صلة بتنظيم القاعدة لاستغلال الفراغ السياسي الناجم عن فشل التكتلات السياسية العراقية في الاتفاق على حكومة ائتلافية, بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت في السابع من مارس/آذار الماضي.

ومنذ ذلك الاقتراع الذي لم يسفر عن فائز واضح، نفذ المسلحون سلسلة هجمات كان من أهدافها الرئيسية زعماء مجالس الصحوة.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة