عـاجـل: جامعة جونز هوبكنز: ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة إلى 2828 والإصبات إلى 148 ألفا

مهرجان كويتي ضد المجزرة الإسرائيلية

صرح المشاركون بمطالبهم بفك الحصار وتعاطفهم مع شهداء القافلة (الجزيرة نت)

جهاد أبو العيس-الكويت

أقام الاتحاد الوطني لطلبة الكويت مهرجانا تضامنيا تنديدا بالمجزرة التي قامت بها إسرائيل ضد نشطاء أسطول الحرية الذي كان متوجها إلى قطاع غزة.

وكان للمشاركين في المهرجان عدة مطالب من الحكومة الكويتية أبرزها الانسحاب الفوري من مبادرة السلام العربية, وفتح مكاتب رسمية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس), بالإضافة إلى تسيير سفن كويتية لكسر الحصار المفروض على غزة منذ ثلاث سنوات.

وكرد فعل طبيعي على ما وصفوه الهمجية الإسرائيلية فتح المنظمون للمهرجان باب التسجيل والتبرع لتسيير سفينتين كويتيتين جديدتين, وتضامن ستون مشاركا.

وأشاد الحاضرون بمشاركة أفراد بلادهم بالقافلة والبالغ عددهم 18 من الجنسين, ووصفت مشاركتهم "بالبطولية التي كشفت الغطاء عن ضعف الحكومات العربية".

مجلس الأمة
وقال أحد أقارب النائب الإسلامي المشارك في القافلة وليد الطبطبائي إن الوفد الكويتي لم يصب بأذى, وإنهم معتقلون حاليا لدى السلطات الإسرائيلية في مدينة حيفا.

ومن جهته اتهم النائب عن كتلة التنمية والإصلاح فيصل المسلم كلا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحكومة سلام فياض في رام الله بالمشاركة المباشرة وغير المباشرة بحصار غزة.

وقال المسلم إن الجلسة الطارئة لمجلس الأمة ستناقش تداعيات الهجوم الإسرائيلي, وكذلك دعوة الكويت للانسحاب من "مبادرة الخنوع العربية" كما وصفها.

وطالب ممثل اللجنة الشعبية للتضامن مع أبناء الكويت المختطفين أحمد السميط مجلس الأمة والحكومة بسرعة التحرك لتخليص المتضامنين الكويتيين من سجون الاحتلال.

وأكد السميط على استمرارية عمل اللجنة حتى خروج المعتقلين الكويتيين. وكشف عن برنامج تضامني تسعى اللجنة إلى تطبيقه في الأيام القادمة.

ودعا الأمين العام السابق للحركة السلفية حامد العلي إلى الوقوف صفا واحدا خلف المقاومة الفلسطينية. وأكد على أن الهجوم الإسرائيلي يعد خطوة إيجابية لصالح القضية.

وقال النائب عن الحركة الدستورية (الأخوان المسلمون) جمعان الحربش إن الكويتيين المشاركين بالقافلة عبروا عن حقيقة المجتمع الكويتي الداعم والمترابط دوما مع القضية الفلسطينية, ووصفهم أنهم "أكثر جرأة وحماسة وإصرار من كثير من الأنظمة المتخاذلة".

المصدر : الجزيرة