إسرائيل تفرج عن أسير فلسطيني

جانب من مظاهرة بقطاع غزة للمطالبة بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن أسير فلسطيني من قطاع غزة أمضى محكوميته البالغة خمسة أعوام، فضلا عن تمضية فترة احتجاز أخرى  دامت سبعة أشهر بذريعة أنه "مقاتل غير شرعي"، وفق تسميتها.
 
ووصل الأسير المحرر طارق العيسوي، وهو ناشط من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى معبر بيت حانون شمال قطاع غزة يوم الأحد حيث كان المئات من الفلسطينيين في استقباله.
 
وأكد العيسوي لدى وصوله إلى منزله أن الأسرى الفلسطينيين عازمون على استكمال إضرابهم عن الطعام والزيارات، مشددا على تمسكهم بمطالبهم العادلة مهما بلغت ضغوطات ومضايقات الاحتلال الإسرائيلي.
 
ودعا العيسوي الفصائل الفلسطينية الآسرة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط للتمسك بمطالبها من أجل الإفراج عنهم، وألا تتنازل عنها مهما بلغت التضحيات.
 
وطالب جميع الأطراف المعنية بالاهتمام الكبير بقضية الأسرى وخاصة الذين أطلق عليهم الاحتلال مصطلح "المقاتلين غير الشرعيين"، موضحاً أن الاحتلال تعمد إطلاق هذا المصطلح عليهم من أجل الضغط على فصائل المقاومة للتنازل عن شروط صفقة التبادل.
 
وكان العيسوي اعتقل في الثامن من فبراير/ شباط 2004، وأنهى فترة محكوميته البالغة خمس سنوات. وكان من المفترض أن يفرج عنه في 15 سبتمبر/ أيلول العام الماضي، إلا أن السلطات الإسرائيلية رفضت إطلاق سراحه، وواصلت احتجازه تحت قانون "مقاتل غير شرعي"، حيث أمضى بمقتضى ذلك سبعة أشهر إلى أن أطلق سراحه الأحد.
 
وبإطلاق سراح الأسير العيسوى ينخفض عدد الأسرى المصنفين تحت قانون مقاتل غير شرعي إلى ثمانية أسرى، جميعهم من قطاع غزة، حيث بدأت إسرائيل بتطبيق هذا القانون بعد الانسحاب من قطاع غزة في ديسمبر/ كانون الأول 2005.
المصدر : يو بي آي