عـاجـل: شينكر للجزيرة: إرسال الولايات المتحدة مزيدا من القوات الدفاعية إلى السعودية هدفه زيادة الضغط على إيران

الصدريون يستفتون على رئيس الحكومة

الأعرجي نقل عن الصدر أن العراقيين أفضل مستشار لاختيار رئيس الوزراء (الفرنسية)
قرر التيار الصدري في العراق تنظيم استفتاء شعبي بين العراقيين اليوم وغدا لاختيار مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة حيث يترك للمشاركين فيه المفاضلة بين خمسة مرشحين.

والمرشحون هم رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، وجعفر الصدر من ائتلاف دولة القانون، وعادل عبد المهدي نائب الرئيس، ورئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري من الائتلاف الوطني، وزعيم  القائمة العراقية إياد علاوي. وجعفر الصدر نجل المرجع الديني محمد باقر الصدر الذي قتل في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

ووفقا للاستفتاء فإن من لم يجد ضالته من هؤلاء الخمسة فله الحق في أن يرشح اسما سادسا لرئاسة الحكومة.

وقال حازم الأعرجي أحد قادة التيار الصدري إن الوضع السياسي معقد وإن زعيم التيار مقتدى الصدر قال إن أفضل المستشارين في هذه الحالة هو الشعب العراقي. وأضاف أن زعيم التيار لا يستطيع القول إنه يريد هذا الشخص دون آخر.

وقال أحمد خلاف أحد ثلاثة أعضاء باللجنة المشرفة على الاستفتاء إن زعيم التيار هو صاحب قرار إجراء الاستفتاء، لأن الأحزاب السياسية التي تنافست في الانتخابات لم تتمكن من اختيار رئيس للوزراء.

"
اعتبر أحمد خلاف وهو أحد المشرفين على الاستفتاء أنه لا توجد خطوط حمراء لدى التيار من أي شخص والدليل هو وجود المالكي ضمن الاستفتاء، لكنه استدرك وقال إن التيار الصدري عاني من المالكي لأنه تصرف معهم أسوأ من صدام حسين إذ سجن المئات من التيار، وحاربه وطرده من دوائر السلطة
"
واعتبر خلاف أنه لا توجد خطوط حمراء لدى التيار من أي شخص، والدليل هو وجود المالكي ضمن الاستفتاء، لكنه استدرك قائلا إن التيار الصدري عانى من المالكي لأنه تصرف معهم بصورة أسوأ من حقبة صدام حسين إذ سجن المئات من التيار وحاربه وطرده من دوائر السلطة.

وكان المتحدث باسم الصدريين صلاح العبيدي قال في وقت سابق إنه يمكن التصويت في الاستفتاء عبر مكاتب التيار الصدري في أرجاء العراق والمساجد وعبر مجموعات حزبية متنقلة، وجرى طبع ملايين بطاقات الاقتراع.

وأضاف أن الحزب سيقبل نتيجة الاستفتاء، وأنها ستساعد الصدريين في المحادثات لاختيار رئيس الوزراء.

وقد يساعد الاستفتاء التيار الصدري المنضم لتحالف الائتلاف الوطني العراقي على التوصل إلى موقف بعد الخلافات التي تحول دون الاندماج بينهم وبين ائتلاف القانون بقيادة المالكي. ويعارض التيار الصدري المالكي الذي شن حملة على جيش المهدي التابع للصدر عام 2008.

ويجعل الأداء القوي للتيار الصدري في الانتخابات -والذي فاز بـ39 مقعدا- مقتدى الصدر الذي يعيش في إيران الشخصية التي يحتمل أن ترجح كفة الائتلاف الذي سيحكم.

وقد يهمش تحالف بين ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي علاوي والقائمة العراقية. وقد يغضب ذلك السنة الذين صوتوا لصالح قائمة علاوي ويعمق الانقسام الطائفي في العراق.

الحكيم يتبنى علاوي

عمار الحكيم (رويترز) 
ويأتي هذا التطور بعد أن استنكر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم مساء الأربعاء وصف قائمة رئيس الوزراء السابق  إياد علاوي الفائزة بالانتخابات البرلمانية بأنها قائمة بعثية، مؤكدا ضرورة تشكيل حكومة "شراكة وطنية" تضم الكتل الأربع التي تمكنت من حصد الغالبية العظمى من الأصوات في الانتخابات.

وتأتي تصريحات الحكيم ردا على انتقادات واسعة وجهت من أطراف عديدة حاولت النيل من القائمة العراقية برئاسة علاوي التي حلت أولا في نتائج الانتخابات البرلمانية، والتي وصفت القائمة بأنها بعثية، في إشارة إلى حزب البعث العربي الاشتراكي المحظور بحسب الدستور العراقي.
 
وتتضمن القائمة -التي شكل فوزها إرباكا لقوائم أخرى- العديد من الشخصيات البارزة في المشهد السياسي العراقي، من بينهم طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية.
 
وحلت القائمة العراقية في المركز الأول في الانتخابات البرلمانية بعد أن تمكنت من حصد 91 مقعدا، متفوقة بمقعدين عن قائمة رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي.
 
وحلت قائمة الائتلاف الوطني العراقي التي ضمت الأحزاب الشيعية -ومن ضمنها المجلس الأعلى بزعامة الحكيم- في المرتبة الثالثة بعد أن حصدت 70 مقعدا، فيما حلت القائمة الكردستانية بالمركز الرابع بـ43 مقعدا.
ويتألف مجلس النواب العراقي القادم من 325 مقعدا.
المصدر : الجزيرة + وكالات