تورط القوة الأفريقية بقتال الصومال

لقطة من الفيلم الذي يظهر تورط القوة الأفريقية بالصراع في مقديشو (الجزيرة)

أظهرت صور من الصومال حصلت عليها قناة الجزيرة مشاركة قوات حفظ السلام الأفريقية إلى جانب قوات الحكومة ضد المعارضة الإسلامية في القتال الدائر في العاصمة مقديشو.

ويعود تاريخ تلك الصور إلى 11 مارس/آذار الماضي وتظهر فيها آليات ودبابات القوة الأفريقية وهي تطلق النار في محيط فندق غلوبال الذي يبعد نحو ثلاثة كيلومترات فقط عن القصر الرئاسي.

وكانت وحدات من حركة الشباب المجاهدين هاجمت يومئذ القوات الحكومة المتمركزة قرب الفندق وأجبرتها على الانسحاب بعد مواجهات عنيفة إلا أن الحكومة الانتقالية استعادت في اليوم التالي المواقع التي خسرتها بمساعدة القوات الأفريقية.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق على تلك الصور من جانب القوات الأفريقية المكونة من وحدات أوغندية وبوروندية.

يشار إلى أن الأسباب التي دعت تلك القوة إلى المشاركة في القتال لم تتضح، مع العلم أن قرار الأمم المتحدة ينص على عدم جواز تدخلها في القوات بوصفها قوات سلام.

وحدة تدريب
في غضون ذلك صادقت حكومات دول الاتحاد الأوروبي على مهمة تدريب القوات الصومالية على أن تبدأ اعتبارا من الأسبوع المقبل على أراضي أوغندا.
وسيشارك فريق تدريبي مكون من مائة رجل بينهم عشرون ألمانيا بتدريب نحو ألفي جندي صومالي على أن تخضع المهمة لقيادة إسبانية.

غير أن بعض الدول أبدت قلقها من أن تدريب تلك القوات وتزويدها بأسلحة قد يسبب مزيدا من المشكلات بدلا من حلها إذا ما تم ذلك من دون التزام طويل المدى بدفع أجورهم وإعطائهم دعما مؤسسيا.

يشار إلى أن التدريب جزء من مجهود أوسع لدعم الحكومة الانتقالية في الصومال بوجه تمرد تقوده جماعات إسلامية يعتقد أن بعضها يرتبط بعلاقة مع تنظيم القاعدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات