المطالبة بأفعال لإنهاء حصار غزة

جمال الخضري طالب بتحرك لإنهاء الحصار وفتح المعابر
دعا رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري المسؤولين الدوليين إلى تحويل تصريحاتهم الداعية لإنهاء الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة بعد يومه الألف إلى أفعال.

وأكد في تصريح إعلامي اليوم تابعه مراسل الجزيرة نت في غزة أحمد فياض على ضرورة التحرك العملي لإنهاء الحصار وفتح المعابر وتقديم العون للمتضررين بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة.

وشدد على أهمية ترجمة هذه التصريحات والزيارات التضامنية لغزة ومواقف البرلمان الأوروبي وتوصيات تقرير غولدستون وريتشارد فولك إلى أفعال لكسر الحصار وفتح المعابر.

وتعقيبا على تصريحات رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في القدس المحتلة فيليب لازاريني بأن الوضع الإنساني في قطاع غزة "أزمة للكرامة البشرية"، قال الخضري إن هذه التصريحات تصف الحالة لكنها ما زالت لا ترقى لحد العمل الذي يساهم في رفع الحصار.

وتساءل الخضري عن خطوات الأمم المتحدة لتدارك الأزمة الإنسانية والواقع الصعب والإحصائيات الخطيرة التي ترد بشكل يومي عن واقع غزة سواء من اللجنة الشعبية أو من كافة المسؤولين الذين يزورون غزة.

وأشار إلى أن تصريحات الأوروبيين تعبر أيضا عن العجز الدولي في اتخاذ قرارات تنهي الحصار عن الشعب الفلسطيني، مشددا على ضرورة إرغام الاحتلال على فتح المعابر التجارية مع غزة والبدء بمشاريع تلبي حاجة الناس هناك.

وفي لقاء سابق مع الجزيرة نت أوضح الخضري أن غزة تريد مساعدة من الأمم المتحدة لحل أزمة الكهرباء المتفاقمة.

وبيّن أن القطاع بحاجة لأكثر من ألفي وحدة سكنية جديدة بعد العدوان الإسرائيلي منذ أكثر من عام.

طفل يعبر عن رفضه للحصار قرب أحد المعابر (الفرنسية)
ألف يوم للحصار
وبمناسبة مرور ألف يوم على الحصار كانت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار ذكرت أن 500 ضحية "استشهدوا" نتيجة الحصار أي بمعدل ضحية كل يومين، ووصلت البطالة في غزة لمستوى 65%، وارتفع عدد من هم تحت خط الفقر إلى 80%، وأنه تم إغلاق 3500 منشأة صناعية وتجارية.

وبينت اللجنة أن نحو مليون فلسطيني في غزة يعيشون على المساعدات، وأن الأطفال المصابين بسوء التغذية وأمراض فقر الدم يصلون لقرابة 50% من أطفال غزة.

وأضافت أن 90% من المياه بقطاع غزة غير صالحة للشرب، وأن نحو 40 مليون لتر من مياه الصرف الصحي تضخ يوميا في بحر غزة، وهو ما يتسبب بأضرار صحية وبيئية.

المصدر : الجزيرة