وزير يمني يلوح بعقاب المعارضة

تلويح حكومي يمني بمعاقبة المعارضة البرلمانية حال الإصرار على رفض قانون الانتخابات (الجزيرة نت)

لوح وزير يمني اليوم الاثنين بإجراءات عقابية ضد أحزاب المعارضة، إذا اعترضت على الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في أبريل/نيسان المقبل، وذلك بعد الاعتصام الذي نفذه نواب أحزاب اللقاء المشترك المعارض أمس.
 
وذكرت صحيفة "الميثاق" الناطقة باسم المؤتمر الشعبي الحاكم اليوم، أن وزير الدولة اليمني لشؤون مجلسيْ النواب والشورى رئيس لجنة الأحزاب أحمد يحيى الكحلاني، حذر من أي عمل يخل بالعملية الديمقراطية، أو أي اعتراض على الانتخابات يقوم به أي شخص أو حزب أو جماعة.

وتعهد الوزير اليمين بأنه سيتم التعامل مع مثل هذا العمل "وفق الضوابط والإجراءات العقابية التي وضعها الدستور والقانون". مضيفا أن تصويت البرلمان على قانون الانتخابات يؤكد مدى استشعاره لمسؤولياته الدستورية، والقيام بواجباته وممارسة صلاحياته كمؤسسة تشريعية.

واعتبر أن هذا القانون هو الثمرة الوحيدة للحوار بين المؤتمر الشعبي العام الحاكم وأحزاب اللقاء المشترك الممثلة في مجلس النواب، كما اعتبر أن رفض كتل اللقاء المشترك التصويت النهائي على القانون "ليس مستغرباً، لكن الغريب أن تلك الكتل صوتت على مواد التعديل مادة مادة، ورفضت التصويت عليه بصورة نهائية، وهذا ما لم يسبق حدوثه".
 
وقال الكحلاني "إن شرعية البرلمان مستمدة من الدستور، وليس من اتفاق فبراير/شباط 2009 بين الحزب الحاكم وتحالف اللقاء المشترك". معتبرا أن هذا الاتفاق "اتفاق سياسي بين أحزاب، وليس ملزما للمؤسسات الدستورية التي تستمد شرعيتها من الدستور، وفي المقدمة من هذه المؤسسات مجلس النواب".
 
اعتصام
النواب المعتصمون يهددون بالتصعيد (الفرنسية) 
وكان نواب أحزاب اللقاء المشترك والمستقلين اعتصموا أمس الأحد في البرلمان احتجاجاً على تصويت كتلة حزب المؤتمر الشعبي العام على مشروع تعديل قانون الانتخابات العامة والاستفتاء أمس الأول السبت.

وهدد النواب المعتصمون بتصعيد احتجاجاتهم وبالاعتصام المفتوح في قاعة البرلمان في حال عدم التراجع عن قرار التصويت على القانون.
 
واعتبر النواب المعتصمون التصويت على القانون إجراءً مخالفا للدستور والقانون، وتنصلا من قبل الحزب الحاكم من اتفاق فبراير/شباط المبرم بين المؤتمر وأحزاب اللقاء المشترك.
 
وتضمنت التعديلات ضوابط بشأن منع استخدام المال العام أو الوظيفة العامة لصالح أي حزب أو مرشح, كما اعتبرت جداول الناخبين الحالية نهائية لإجراء الانتخابات المقررة في أبريل/نيسان المقبل.
 
وتنص التعديلات على أن تتكون اللجنة العليا للانتخابات من القضاة، بدلا من ممثلين عن الأحزاب الموجودة في البرلمان كما كان الحال حتى الآن. 

الجنوب
وفي جنوب البلاد نجا مسؤول في المخابرات اليمنية من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة انفجرت بالقرب من سيارته في محافظة أبين.
 
وأوضح مصدر يمني مطلع أن نائب مدير الأمن السياسي العقيد أحمد متريس نجا اليوم الاثنين إثر انفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق، وتم تفجيرها أثناء مرور سيارته في طريق زنجبار عاصمة محافظة أبين، مما أدى إلى تهشم السيارة ونجاته من الحادث.

ورجح المصدر أن يكون تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" وراء الحادث، إثر نشره قائمة بأسماء 55 شخصا من عناصر المخابرات، وعلى رأس القائمة العقيد متريس الذي نجا اليوم من محاولة الاغتيال.
المصدر : وكالات