محمد إبراهيم خليل

محمد إبراهيم خليل قال إنه وافق على تقلد المنصب لأنه يعني مهمة قومية (الجزيرة)

يعد محمد إبراهيم خليل من أبرز القانونيين السودانيين، فقد خاض الكثير من التجارب الأكاديمية والسياسية والمهنية منذ الستينيات، مما أهله لتولي منصب رئيس مفوضية استفتاء جنوب السودان.

 
وخليل هو أول عميد لكلية الحقوق بجامعة الخرطوم بعد استقلال السودان عام 1956، كما عمل في المحاماة والسلك الدبلوماسي، وكان عضوا في المكتب السياسي لحزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي.
 
وعين وزيرا للخارجية في أول حكومة منتخبة بعد ثورة أكتوبر/تشرين الأول عام 1964 عن حزب الأمة، قبل أن يشغل في وقت لاحق منصب وزير العدل.
 
وعندما وقع انقلاب مايو/أيار عام 1969 بقيادة جعفر نميري، هاجر خليل إلى الكويت وعمل مستشارا لصندوق النقد الدولي، وكان من أشد المعارضين لنظام نميري.
 
وبعد سقوط نميري عام 1985 عاد خليل ليعين رئيسا للجمعية التأسيسية (البرلمان)، قبل أن يستقيل ويهاجر مرة أخرى إلى الولايات المتحدة.
 
وقد أثار تعيينه رئيسا لمفوضية الاستفتاء جدلا في السودان، وربط البعض بين المنصب وعلاقته بالولايات المتحدة، وتعاونه مع مركز الدراسات الإستراتيجية الأميركية، ومساهمته مع أكاديميين وخبراء آخرين في طرح مقترح نظامين في دولة واحدة (نظام علماني في الجنوب وإسلامي في الشمال)، وهو ذات المقترح الذي تبنته في نهاية المطاف اتفاقية نيفاشا.
 
وخلال مؤتمر صحفي عقده مؤخرا، سخر خليل ممن ربطوا بينه وبين حزب المؤتمر الوطني الحاكم، وآخرين قالوا إنه قريب من الحركة الشعبية لتحرير السودان، مؤكدا أن المفوضية ليست جهة سياسية، ولا تقبل بتدخل أي حزب سياسي في عملها.
 
وردا على الذين تحدثوا عن تقدم سنه وعدم قدرته على إدارة عملية الاستفتاء، تساءل خليل -في حوار مع صحيفة الرأي العام السودانية- ما المطلوب للمهمة؟، إن كان التفكير فأنا لا أزال أفكر، وإذا كانت الطاقة فلدي منها ما يكفي، وأنا أحضر إلى مكتبي يومياً في الثامنة والنصف صباحا وأبقى حتى الرابعة والنصف عصراً، وأصعد السلالم حتى الطابق الثاني مرتين أو ثلاثا في اليوم".
المصدر : الجزيرة

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة