مسؤول بالأونروا يعتذر للفلسطينيين

 

أعلن مدير مكتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في نيويورك أندرو ويتلي اعتذاره الشديد عما صدر منه من تصريحات بحق اللاجئين الفلسطينيين في المحاضرة التي ألقاها بالمجلس الوطني للعلاقات الأميركية العربية في واشنطن في 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكان ويتلي قد قال -في محاضرته التي لقيت انتقادات حادة من الفلسطينيين وجامعة الدول العربية- إن "على اللاجئين الفلسطينيين أن يتنازلوا عن وهم حق العودة إلى ديارهم, وإن على الدول العربية أن توطنهم في أماكن تواجدهم".

وقال ويتلي -في بيان نشره الموقع الإلكتروني للمنظمة الدولية- إن "تلك الملاحظات كانت خاطئة ولا تمثل وجهة نظر الأونروا".

وأضاف ويتلي "أرسل اعتذاري الشديد للاجئين الفلسطينيين وعن أي ضرر تحقق من ملاحظاتي", مبيناً أنه قضى الكثير من وقته في خدمة قضية اللاجئين الفلسطينيين والعمل لخدمتهم والدفاع عن حقوقهم بطريقة محترفة, وأضاف "أنه ليس من اعتقادي أن يتنازل اللاجئون الفلسطينيون عن حقوقهم الأساسية ومنها حق العودة".

وكان حديث ويتلي أثار استهجان الحكومة الفلسطينية في غزة التي طالبت بإعادة النظر في وجوده كمسؤول بوكالة تعنى باللاجئين.

وأكدت الحكومة المقالة -في وقت سابق- أن حق العودة حق فردي وجماعي للاجئين الفلسطينيين لا يسقط بالتقادم، ولا يحق لأي جهة أو مؤسسة دولية أو غير دولية إسقاطه.

وقالت إن "المطلوب من الأمم المتحدة ومؤسساتها مساعدة شعبنا للعودة، وليس مساعدة الاحتلال على إسقاط هذا الحق وفرض التوطين على شعبنا، ونحذر من خطورة وجود هذه الآراء في صفوف من يجب أن يساعدوا لاجئينا".

وأعلنت الأونروا حينها أنها تنأى بنفسها عن هذه التصريحات، وقالت في بيان إن هذه التصريحات "لا تعبر ولا تعكس بأي شكل من الأشكال سياسات أو مواقف الوكالة، وإنما هي تعبر عن وجهة نظر شخصية".

المصدر : الجزيرة