عـاجـل: الخارجية اليمنية: نرفض استمرار تقديم الدعم الإماراتي لقوات المجلس الانتقالي ونجدد المطالبة بإيقافه فورا

إسرائيل ترجئ التصويت على التجميد

حكومة نتنياهو لم تضع الخطة على جدول أعمال اجتماعها (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر سياسية إن إسرائيل أرجأت التصويت على الخطة الأميركية المتعلقة بتجميد الاستيطان لمدة 90 يوما وطالبت بضمانات أميركية مكتوبة, وذلك قبيل لقاء مرتقب اليوم في رام الله ينتظر أن يعرض خلاله المبعوث الأميركي إلى المنطقة ديفد هيل هذه الخطة على الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام إن صيغة بنود الخطة الأميركية لم تعجب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي يواجه ضغوطا داخلية كبيرة من حزب الليكود الذي يتزعمه ومن أحزاب اليمين على غرار حزب شاس الذين يعارضون تجميدا جديدا للاستيطان.
 
وأضاف أن ما يقلق الحكومة الإسرائيلية خاصة عدم تعهد الولايات المتحدة بعدم المطالبة بتجميد جديد للأنشطة الاستيطانية إذا انتهت مدة الأشهر الثلاثة دون التوصل إلى تسوية, وكذلك لم تتضمن الخطة المقترحة التزاما أميركيا واضحا باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد أي مطالبة فلسطينية محتملة بإعلان الدولة الفلسطينية بشكل أحادي.
 
وكان دان ميريدور نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد ذكر في وقت سابق أن بنيامين نتنياهو يريد ضمانات مكتوبة بشأن المقترحات التي تم التوصل إليها شفويا مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون.
 
ضمانات مكتوبة
وقال نير حيفيتز المكلف بقسم الإعلام في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "هناك تفاهمات بين وزيرة الخارجية الأميركية ورئيس الوزراء لكن صياغتها خطيا تستغرق وقتا، وعلينا الانتظار".
 
وأوضح حيفيتز لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن الحكومة الإسرائيلية تنتظر صياغة الخطة الأميركية المتعلقة بتجميد جديد للاستيطان في الضفة الغربية قبل أن تبت في الأمر, مضيفا أنه لم يتم تحديد أي موعد لاجتماع الحكومة الأمنية "لانتظار توضيحات خطية من الأميركيين".
عباس يطلع اليوم على تفاصيل الخطة الأميركية (الأوروبية-أرشيف)
وكان من المتوقع أن يقدم نتنياهو هذا الأسبوع المقترح الأميركي إلى حكومته للتصويت عليه لكن العملية تأجلت بعد احتجاج عدد من الوزراء في الائتلاف على تجميد الاستيطان, وقالت مصادر سياسية إسرائيلية إن خطة واشنطن لم تدرج حتى الآن على جدول أعمال مجلس الوزراء المقرر اليوم.
 
وتدعو الخطة الأميركية -وفقا للتصريحات الإسرائيلية- إلى تجميد الاستيطان في الضفة الغربية فقط لمدة ثلاثة أشهر مقابل منح إسرائيل رزمة مكافآت أبرزها تعهد الولايات المتحدة بأن الدولة الفلسطينية ستقام فقط من خلال مفاوضات وليس بواسطة الأمم المتحدة, وفيتو أميركي أمام أي قرار ضد إسرائيل يطرح بمجلس الأمن الدولي.
 
لقاء رام الله
وتأتي هذه التطورات قبيل لقاء منتظر اليوم في رام الله بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والمبعوث الأميركي إلى المنطقة ديفد هيل الذي سيعرض على عباس تفاصيل الخطة الأميركية التي عرضت على إسرائيل.
 
وقالت مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة إنه لن يكون من السهل قبول الجانب الفلسطيني بالخطة الأميركية التي تهدف إلى دفع المفاوضات خاصة أنها تستثني القدس الشرقية من قرار التجميد المؤقت للاستيطان.
 
وأضافت أن الجانب الفلسطيني يطرح كذلك تساؤلا محوريا وهو ماذا بعد انتهاء فترة الأشهر الثلاثة, وهل سيعود النشاط الاستيطاني خاصة إذا فشل الجانبان في التوصل إلى اتفاق؟
 
يذكر أن الجانب الفلسطيني يطالب بوقف كامل للنشاط الاستيطاني في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل وهو ما يمثل عقبة أمام المقترح الأميركي الجديد حسب المراقبين.
المصدر : الجزيرة + وكالات