مراقب للإخوان بالصومال ينتقد أميسوم


 محمد علي إبراهيم: قادة البلاد انشغلوا بالصراع على المال الذي جمعوه (الجزيرة نت)
عبد الرحمن سهل يوسف- نيروبي

شن المراقب الأسبق للإخوان المسلمين بالصومال، الوزير المستقيل لتوه من الحكومة محمد علي إبراهيم، هجوما لاذعا على قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام بالصومال (أميسوم). ووصفها بأنها "تدميرية". واقترح نشر قوات عربية وإسلامية مكانها.

وقال في مقابلة خاصة مع الجزيرة نت إن قوات أميسوم "عامل تدمير لما تبقى من العاصمة مقديشو، تطلق عليها رصاصة واحدة فإذا هي تصب على سوق بكارا والمناطق الآهلة بالسكان وابلا من الصواريخ والمدافع". ويضيف "إنها تقتل الناس بالمئات، وهذا أمر غير مقبول".

واقترح نشر قوات عربية وإسلامية في الصومال بدل قوات أميسوم، وقال إن الشعب الصومالي يرحب بذلك.

ويأتي هذا الانتقاد لقوات حفظ السلام الأفريقية في وقت تشهد فيه مقديشو تدهورا أمنيا خطيرا جراء استهداف تلك القوات الأسواق الشعبية والمناطق المكتظة بالسكان، حسب مراقب الإخوان السابق.

وحمل على الحكومة الانتقالية، التي استقال لتوه منها بعد أن شغل وزيرا للشؤون الاجتماعية بها، ووصفها بأنها مرتبطة بقوات أميسوم، وقال إنها فشلت في القيام بواجباتها.

وشن هجوما لاذعا على مسؤوليها الكبار "غير الفاعلين"، خاصة الرئيس شريف شيخ أحمد ورئيس البرلمان ورئيس الوزراء المستقيل عبد الرشيد شرماركي، واتهمهم بأنهم "انشغلوا بتصفية بعضهم بعضا، نتيجة صراعهم على المال الذي جمعوه".

وعزا إبراهيم، الذي برر استقالته بيأسه من عملية الإصلاح، فشل العلاقات الخارجية الصومالية لفشل الحكومة الانتقالية نفسها، وقال "لم نحسن التعامل مع العالم الخارجي، وفشلنا في عرض القضية الصومالية أمامهم عبر تقديم برامج ملموسة ومحسوسة، وطلبات صحيحة مبنية على الحقائق".

وأضاف "العالم لا يرحب بالمتسولين الذين يرفعون أيديهم دائما للآخرين دون تقديم برامج وحلول يمكن تطبيقها على أرض الواقع، نحن فاشلون في علاقاتنا الدولية".

المصدر : الجزيرة

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة