مقتل وإصابة مدنيين باشتباكات بالصومال

جنود من قوات حفظ السلام في الموقع الجديد الذي تمركزوا فيه (الجزيرة نت)

قاسم سهل-مقديشو

لقي عدد من المدنيين مصرعهم وأصيب آخرون في الاشتباكات التي وقعت أمس بين قوة السلام الأفريقية وبين القوى الإسلامية المعارضة.

واندلعت الاشتباكات بعد أن شن المقاتلون الإسلاميون هجوما على موقع جديد أقامته القوات الحكومية وقوة السلام الأفريقية في مستشفى عسكري في حي هودن جنوبي مقديشو، مستخدمين الأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون.

ولم يعلن طرفا القتال عن حجم خسائرهما في هذه الاشتباكات، وقال شهود عيان إن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب 12 آخرون بعد أن سقطت قذائف المدفعية في مناطق آهلة بالسكان، وبذلك يرتفع عدد ضحايا الاشتباكات من المدنيين خلال اليومين الماضيين إلى 16 قتيلا و50 جريحا.

بدوره قال المتحدث باسم الشرطة الصومالية العقيد عبد الله بريسي إن القوات الحكومية استولت على مواقع جديدة من القوى المعارضة، مدعيا إيقاع خسائر كبيرة في صفوف مقاتليها.

كما أكد المتحدث باسم قوة السلام الأفريقية باريجي باهوكو أن قواته وصلت أمس إلى موقع جديد في حي هودن دون مقاومة وأنها تمركزت فيه، غير أن المتحدث باسم حركة الشباب المجاهدين الشيخ عبد العزيز أبو مصعب أكد أن مقاتلي الحركة تمكنوا من إفشال تقدم توسعي قامت به القوة الأفريقية.

مقاتلون من الحزب الإسلامي يستعدون للقتال (الجزيرة نت)
وقال أبو مصعب "وصلت القوات المسيحية إلى المستشفى العسكري في محاولة للتوسع، وقد شن المجاهدون كافة الليلة الماضية هجوما على هذه القوات، وتمكنوا من إخراجها من معظم أنحاء المستشفى، وقتل عدد كبير من الجنود، وهي تبذل جهودها لجمع قتلاها".

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من عودة الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد إلى البلاد بعد إجرائه مشاورات في جيبوتي وأديس أبابا حول تعيين رئيس الوزراء الذي سيخلف عمر عبد الرشيد الذي استقال من منصبه الشهر الماضي بعد خلاف بينه وبين الرئيس شريف.

المصدر : الجزيرة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة