نجاد يختتم زيارته بلقاء نصر الله


اختتم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس الخميس زيارة للبنان دامت يومين بلقاء الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وسط انتقادات إسرائيلية وأميركية.

وقدم نصر الله بندقية -يقول الحزب إنها تعود لجندي إسرائيلي من غنائم حرب يوليو/تموز2006- كهدية رمزية للرئيس الإيراني.

والتقى نجاد خلال زيارته مختلف القيادات اللبنانية وعلى رأسها الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري، فضلا عن كبار القادة في مختلف الطوائف، ووقع 16 اتفاقية ومذكرة تفاهم لتطوير العلاقات في مختلف المجالات، عدا العسكرية منها.

وزار الرئيس الإيراني مدينة بنت جبيل المحاذية لإسرائيل وسط تحليق للمروحيات الإسرائيلية في الأجواء، وبلدة قانا التي شهدت مجزرتين نفذهما سلاح الجو الإسرائيلي عامي 1996 و2006، وقد أشاد في خطاباته بالمقاومة، معتبرا أن "مصير إسرائيل إلى زوال".

نتنياهو: إسرائيل تعرف كيف تدافع عن نفسها (الفرنسية)
الرد الإسرائيلي
أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فقد حذر أمس من أن لبنان يتحول إلى "امتداد لنظام آيات الله في إيران".

وردا على زيارة نجاد للبنان وتصريحاته ضد إسرائيل، قال نتنياهو -في خطابه بمناسبة ما يسمى هيكل الاستقلال، الذي أعلن فيه أول رئيس وزراء إسرائيلي ديفد بن غوريون تأسيس دولة إسرائيل عام 1948- "هذه مأساة للبنان، ولكن إسرائيل تعرف كيف تدافع عن نفسها".

وقال إن "تأسيس دولة إسرائيل وجميع ما حققناه طوال السنين يشكل أفضل رد على الشتائم التي سمعناها الخميس من جهة الحدود اللبنانية".

ووصفت الولايات المتحدة وإسرائيل زيارة نجاد بأنها استفزاز، فيما دعا مسؤولون لبنانيون يعارضون سياسة إيران في المنطقة الرئيس الإيراني إلى التوقف عن التدخل في شؤون لبنان.

وأعرب مسؤولون إسرائيليون خلال الأيام الأخيرة عن قلق إسرائيل من زيارة أحمدي نجاد إلى لبنان، واعتبر وزير الدفاع إيهود باراك أن الزيارة تدل على أن لبنان أصبح دولة تابعة لإيران، وأن استقلال لبنان بات مهددا.

ومن جانبها قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن أحمدي نجاد -الذي دعا إلى محو إسرائيل من الخريطة- يبعث برسالة عنف وتطرف، ويحول لبنان إلى منصة لخططه العدوانية ضد إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات