الزهار يربط توقيع المصالحة بضمانات

الزهار قال إن مطالبة حماس بالضمانات هدفها تحصين الاتفاق الوطني وحمايته (الجزيرة-أرشيف)
دعا عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار مصر إلى فتح صفحة جديدة للتوقيع على وثيقة المصالحة وتنفيذها في أقرب وقت ممكن لتطويق تداعيات الأزمة السلبية بين الفصائل الفلسطينية، على أن يتم الاحتكام إلى الشعب الفلسطيني فيما بعد وإجراء انتخابات يقبل بنتائجها الجميع.
 
وقال الزهار -خلال ندوة سياسية في غزة مساء الأربعاء- إن الحركة مستعدة للتوقيع على الوثيقة وفي أسرع وقت متى توفرت الضمانات من الجهات المعنية -ومن مصر بالذات- لحسن تنفيذ ما اتفق عليه. 

وأوضح أن حماس تريد التوقيع على أشياء واضحة، داعيا مصر إلى توضيح الأشياء التي حولها لبس بالطريقة التي تكون واضحة للجميع، من أجل عدم تكرار حوادث سابقة ومن أجل تحصين الاتفاق وحمايته.
 
كما دعا القيادة المصرية إلى فتح صفحة جديدة واستئناف اللقاءات مع الفصائل الفلسطينية من أجل إتمام المصالحة، والعمل على إنجازها وتحصين المجتمع الفلسطيني من الداخل من أجل التصدي لتهويد القدس وقتل الشعب الفلسطيني على يد الاحتلال الإسرائيلي.
 
وأشار الزهار إلى أن علاقة حماس مع التيارات الإسلامية والوطنية في الوطن العربي والإسلامي إستراتيجية، نافيا وجود الحركة في محور ضد محور، وأكد أن القيادة المصرية تعرف هذه الحقيقة.
 
وشدد على أن حماس ستبقى عامل توحيد وليس تفريق، وقال "نحن لا نشك في دور مصر في القضية الفلسطينية وجميع الملفات التي نجحت قي القضية الفلسطينية كان لمصر دور مهم فيها".
 
وقال الزهار إن حماس لا تهدد الأمن القومي المصري ولا بد من تحديد من يهدد هذا الأمن، مؤكدا أن إسرائيل هي من تهدد الأمن القومي المصري والفلسطيني.
 
وأضاف أن العلاقة بين الشعب الفلسطيني ومصر علاقة مقاومة، مشيرا إلى أن مصر عززت ذلك منذ حرب عام 1948، وأكد أن العلاقة بين حماس ومصر يجب أن تقوم على الاحترام والمحبة.
 
رؤية إستراتيجية
"
الزهار قال إن رؤية حماس للعلاقة مع مصر هي رؤية إستراتيجية, وقال إن "مصر هي التي حافظت على اسم فلسطين وهوية فلسطين وحافظت على قضية اللاجئين"
"
واعتبر أن رؤية حماس للعلاقة مع مصر رؤية إستراتيجية, وقال إن "مصر هي التي حافظت على اسم فلسطين وهوية فلسطين وحافظت على قضية اللاجئين وتعليمهم وتربيتهم، وإن مصر عاشت وتعيش الهم الفلسطيني، ولكن هناك من يريد أن يخدش هذه العلاقة، وإن كل قيادات العمل الوطني والإسلامي تعلمت وتخرجت من الجامعات المصرية، ومنهم من عاد ليكمل دور مصر في قطاع غزة وفي الخليج".
 
وحث الزهار القيادة المصرية على وقف ما وصفها بالحملة الإعلامية الشرسة التي تهدف للوقيعة بين حركة حماس ومصر، مؤكدا التزام حركته الديني والأخلاقي بالتعامل مع قضية الجندي المصري الذي قتل على الحدود مع قطاع غزة.
 
وقال "أوشكنا على الانتهاء من التحقيق في مجالات متعددة بشأن مقتل الجندي المصري على الحدود بين الأراضي الفلسطينية والمصرية مطلع الشهر الجاري".
 
وأضاف عضو المكتب السياسي لحركة حماس "نحن لا نتهم أحدا بالحصار ونقدر كل إنسان يقدم لنا الرغيف والدواء".
المصدر : الجزيرة + وكالات