عـاجـل: ترامب: سوف نتخذ في وقت قريب قرارا حيال فرض حجر صحي في نيويورك ونيوجيرسي وكوناتيكت

الهاشمي يحذر من تسميم الانتخابات

 طارق الهاشمي يؤكد أهمية تشريع قانون لقواعد السلوك الانتخابي (رويترز-أرشيف)

عبر طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي عن قلقه مما وصفها بمحاولات البعض استخدام النفوذ لتسميم الأجواء قبل الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في العراق في مارس/آذار المقبل.

وقال الهاشمي إن هذه المحاولات "تأتي في إطار حسابات سياسية ضيقة تستهدف التسقيط السياسي تحت ذرائع شتى، محذرا من أنها ستترك آثارا خطيرة على الانتخابات والعملية السياسية في العراق".

جاء ذلك أثناء استقبال الهاشمي اليوم في بغداد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي والوفد المرافق له.

وذكر الهاشمي أن الحل "في تشريع قانون قواعد السلوك الانتخابي، فالموضوع لا ينحصر في القلق على سياسي لهذا الطرف أو ذاك وإنما على مستقبل العملية السياسية برمتها، بل الإشفاق على استقرار العراق الذي يبدو أن البعض لا يكترث به ولا يعنيه".

ولفت الهاشمي إلى خطورة قرار هيئة المساءلة والعدالة -هيئة اجتثاث البعث سابقا- المتمثل بإخضاعها ستة عشر كيانا وسياسيا بارزا إلى الاجتثاث تمهيدا لحرمانهم من المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة.
 
أزمة معقدة
من جانبه، أكد بن حلي حرص الجامعة العربية على استقرار العراق وازدهار العملية السياسية، وتجسير العلاقات بين العراق والدول العربية.

ويسعى بن حلي والوفد المرافق له للتوسط من أجل حل الأزمة التي نشبت بعد قرار لجنة اجتثاث البعث. 

ووصف بن حلي الأزمة التي تعصف بالعملية السياسية في العراق بعد استبعاد بعض الكيانات من الانتخابات القادمة بأنها معقدة ودعا إلى دور عربي وإسلامي وأممي لحلها.
 
وأضاف لا يوجد أي مبرر للوقوف موقف المتفرج على الحالة العراقية ولكن يجب مساعدة العراقيين على الخروج بأسرع وقت من الأزمة الحالية.

المالكي أثناء استقباله بن حلي في بغداد (الفرنسية)
وقال بن حلي إن الحضور العربي يعتبر حاجة ملحة للعراق والعراقيين خاصة وأن العراق يمر بأزمة معقدة تتطلب وقوف العرب إلى جانبه.
 
وفيما يتعلق باستبعاد الكيانات السياسية من الانتخابات القادمة وعلى رأسها كيان القيادي السني صالح المطلك وأثر ذلك على المصالحة الوطنية، أشار بن حلي إلى أنه يجب أن يتم ذلك في إطار المؤسسات الدستورية وفي ظل سياسة توافق.

وأوضح أن الجامعة العربية ستعمل على تنسيق كافة الجهود واستكمال ما بدأته من مشروعات تخص العراق وما يحتاجه من العرب سياسيا وأمنيا واقتصاديا.
 
وكان بن حلي أجرى أمس مباحثات مغلقة مع الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب إياد السامرائي وعدد من قادة الكتل السياسية العراقية  تركزت على الأوضاع في العراق ودور الجامعة العربية في تعزيز استقرار البلاد وزيادة حجم التواجد العربي.
 
اتهامات
من جهته قال النائب علي الأديب القيادي في حزب الدعوة الإسلامية الذي يتزعمه المالكي "عناصر بعثية صدامية عقدت مؤخرا اجتماعات في عواصم مجاورة لبحث كيفية التأثير في الانتخابات، أو إفشالها وإحداث حالة من الفوضى في البلد".
 
وأضاف أن "هذه الاجتماعات السرية درست أيضا، وفق معلومات حصلت عليها الحكومة، كيفية إحداث انقلاب برلماني ودخول البعثيين الصداميين إلى مجلس النواب القادم، في حال فشلت في إرباك الانتخابات".
 
ودعا الأديب إلى "الحيطة والحذر واستنفار كل القوى على الأرض وتقوية أجهزة المخابرات لإفشال هذه المخططات".
المصدر : وكالات