انفجارات وقصف إسرائيلي على غزة

منزل الرئيس الفلسطيني بغزة تم استهدافه بعبوة ناسفة (الفرنسية-أرشيف)

سمع دوي انفجارات في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد في مدينة غزة قرب مجمع حكومي ومسجد مجاور للمنزل الذي كان يقيم فيه الرئيس الفلسطيني في المدينة قبل سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عليها.

ووقع الانفجار الأول بالقرب من مجمع أنصار غرب المدينة، فيما وقع انفجار آخر بعد فترة زمنية قصيرة بالقرب من مسجد الأمين المقابل لمنزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي تسيطر عليه أجهزة الأمن التابعة للحكومة المقالة.

وقالت مصادر أمنية إنها عثرت على عبوة ثالثة بالقرب من مقر الأمن والحماية التابع للحكومة المقالة القريب من شاطئ بحر غزة، وقامت وحدة هندسة المتفجرات بتفكيكها.

وأفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن مجهولين ألقوا عبوتين ناسفتين على مجمع أنصار الحكومي في قطاع غزة.

وصرح مسؤول أمني بأن الانفجارات -التي وقعت بفارق دقائق عن بعضها، والتي وصفها سكان محليون بأن أصواتها تتوافق مع أصوات قنابل محلية الصنع أو قنابل يدوية- لم تصب أحدا بسوء.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات.

وانتشر عناصر أمن الحكومة المقالة في شوارع المدينة وشرعوا في عمليات تفتيش واسعة بحثا عن مشتبه فيهم.

وربط مراقبون فلسطينيون بين هذه التطورات الميدانية وتهديدات جماعة جند أنصار الله في قطاع غزة إثر قتل عدد من عناصرها من قبل أجهزة أمن الحكومة المقالة في جنوب قطاع غزة قبل عدة أيام.

وهاجمت قوات الأمن بغزة العشرات من عناصر الجماعة المتحصنين في مسجد ابن تيمية في مدينة رفح، بعد إعلان الشيخ عبد اللطيف موسى (الملقب أبو النور المقدسي-47 عاما) قائد الجماعة عن إقامة إمارة إسلامية وتطبيق الشريعة الإسلامية.

إسرائيل قالت إن المبنى المقصوف كان يؤدي لنفق (الفرنسية-أرشيف)
قصف إسرائيلي
وتزامنت هذه الانفجارات مع قصف نفذته طائرات إسرائيلية في وقت مبكر على ما قالت قوات الاحتلال إنه مبنى في شمال قطاع غزة كان يستخدمه فلسطينيون لدخول نفق وشن هجمات عبر الحدود في إسرائيل.

ووصفت حماس الهدف الذي قصفه الطيران الحربي الإسرائيلي بأنه "أرض مفتوحة".

وصرح متحدث عسكري إسرائيلي بأن الهجوم كان ردا على صاروخ أطلق من غزة على إسرائيل يوم السبت لم يؤد إلى أضرار ولم تعلن أي جماعة فلسطينية مسؤوليتها عنه.

وأضاف المتحدث أن "المبنى كان يقع على بعد 1.5 كيلومتر من الحدود ويخفي نفقا كان سيستخدمه الإرهابيون للتسلل إلى إسرائيل لشن هجوم".

وقال مصدر أمني إسرائيلي إن معلومات المخابرات أشارت إلى أن النفق حفرته عدة جماعات فلسطينية غير حماس.

المصدر : الجزيرة + وكالات