عباس: توافق على أعضاء للتنفيذية


قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اجتماع طارئ للمجلس الوطني الفلسطيني في رام الله إنه تم التوافق على اختيار ستة أعضاء جدد في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ليشغلوا مكان أعضاء توفوا في الأعوام الماضية.

جاء ذلك في افتتاح الاجتماع الذي خصص لاختيار أعضاء جدد محل الراحلين الرئيس ياسر عرفات وفيصل الحسيني وياسر عمرو وأميل جرجوعي وسليمان النجاب وسمير غوشة.

وحدد عباس ستة أسماء لملء شواغر اللجنة التنفيذية المؤلفة من 18 عضوا هم حنا عميرة وصائب عريقات وأحمد قريع وزياد أبو عمرو إضافة إلى أحمد مجدلاني عن جبهة النضال الشعبي، وصالح رأفت عن حزب فدا.

واجتماع المجلس -الذي يعد أعلى هيئة تشريعية في منظمة التحرير الفلسطينية- هو الأول منذ 13 عاما، وقد حضره نحو 300 من أعضائه الذين يزيدون عن الـ700 وهم يمثلون الفلسطينيين في الشتات، إضافة إلى أعضاء المجلس التشريعي الذين يعدون أيضا أعضاء في المجلس الوطني.

وعقد الاجتماع وسط معارضة لافتة من العديد من الفصائل الفلسطينية التي تعده اجتماعا غير شرعي، لكن رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون قال إنه اجتماع خاص وليس دوريا, لذا يعقد بمن حضر ولا يحتاج إلى نصاب قانوني لانعقاده.

وعن الوضع الفلسطيني الداخلي ذكر عباس أن "الإنجاز الكبير الذي تحقق في المؤتمر السادس لحركة (التحرير الوطني الفلسطيني) فتح (ببيت لحم قبل أسبوعين) يجب أن يمثل حافزا لنا من أجل عقد دورة كاملة للمجلس الوطني الفلسطيني في الأشهر القادمة".

الانتخابات
وأشار في كلمة الافتتاح إلى أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية ستجرى في يناير/كانون الثاني المقبل حتى إذا فشلت المصالحة بين حركة فتح وحركة المقاومة الإسلامية حماس.

عباس: انتخابات في يناير/كانون الثاني حتى لو فشلت المصالحة (الفرنسية)
ومضى عباس قائلا إن الانتخابات البرلمانية ستكون نزيهة، ودعا لإشراف عربي ودولي على كل صندوق اقتراع وكل لجنة انتخابية بشرط أن تقبل كل الأطراف النتائج.

واتهم الرئيس الفلسطيني حركة حماس بتقديم مصالحها الحزبية والتنظيمية في تأخير وعرقلة التوصل إلى اتفاق فلسطيني لإنهاء الانقسام الداخلي وتشكيل حكومة توافق وطني تتولي مهام محددة أبرزها تولي ملف إعادة إعمار قطاع غزة.

رد حماس
في المقابل قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن محاولات تشكيل حكومة وحدة وطنية فشلت "لإصرار عباس على جدول أعمال سياسي يتضمن الاعتراف بإسرائيل، وهو ما ترفضه حماس بقوة".

وأضاف "نحن في حركة حماس نحمل محمود عباس المسؤولية عن إفشال الحوار الفلسطيني لأنه يضع شرط الاعتراف بشروط اللجنة الرباعية الدولية لتشكيل حكومة توافق وطني، وهذا يعني اعترافا بالاحتلال الإسرائيلي، وهو أمر مرفوض وطنيا ولذلك هو من يتحمل تبعات إفشال الحوار".

المصدر : وكالات