مقتل جندي أميركي بالعراق

جنود أميركيون يقومون بأعمال الدورية وسط بغداد (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في العراق متأثرا بجروح أصيب بها في وقت سابق، بينما أعلنت الشرطة مقتل وإصابة عدد من عناصرها خلال هجومين قرب الموصل والتاجي.
 
وقال الجيش في بيان إن الجندي أصيب في معركة خلال مشاركته في دورية ببغداد دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.
 
من جهة أخرى أعلنت الشرطة أن أحد عناصرها قتل عندما هاجم مسلحون يستغلون سيارة نقطة تفتيش جنوب غرب الموصل شمال بغداد.
 
وفي التاجي انفجرت عبوة ناسفة مستهدفة دورية تابعة للشرطة مما أدى إلى إصابة 11 شرطيا.
 
كما أعلنت الشرطة أنها عثرت على جثة رجل مذبوح بشرق الموصل أمس السبت.

من ناحية أخرى قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأميرال مايك مولين إنه يشعر بقلق بالغ إزاء التفجيرات التي هزت بغداد الأسبوع الماضي وأسفرت عن سقوط 95 قتيلا على الأقل.
 
مايك مولين أبدى مخاوف من أن تمثل  الانفجارات مؤشرا للعنف الطائفي (الفرنسية)
وخلال مقابلة أجرتها شبكة سي أن أن قال مولين إنه يعتقد أن هذا الشعور يتملك الجميع. مشيرا إلى مخاوف من أن يمثل ذلك مؤشرا على عنف طائفي في المستقبل.
 
تقاعد مسؤول استخبارات
على صعيد ذي صلة قال مسؤولون إن مدير أحد أجهزة المخابرات الرئيسية بالعراق تقاعد قبل أيام من التفجيرات الضخمة في بغداد الأسبوع الماضي.
 
ومن المعروف عدم رضا رئيس الوزراء نوري المالكي عن أداء الأجهزة الأمنية، لكن مسؤولين قالوا إن القرار المتعلق بمدير جهاز المخابرات الوطنية محمد الشهواني اتخذ لبلوغه سن التقاعد.
 
وقال عضو لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي عادل البرواري إن الحكومة اتخذت قرارا بإحالة مدير جهاز المخابرات الوطنية محمد الشهواني للتقاعد بسبب سنه، ولأنه رأس الجهاز لست سنوات بينما القواعد العسكرية تحتم تغيير القادة كل ثلاث سنوات.
 
وأكد مصدر آخر قريب من مكتب المالكي -طلب عدم نشر اسمه- هذه المعلومات.
 
ويشار إلى أن هناك عددا من أجهزة المخابرات في العراق، وأنحي باللائمة في السقطات الأمنية الكبرى على التنافس وعدم التنسيق فيما بينها.
 
والوكالة التي كان يرأسها الشهواني أنشئت عام 2004 على أيدي الحكام الإداريين الأميركيين الذين أداروا العراق بعد الغزو ودعمها الجيش الأميركي.
 
لكن خبراء أمنيين يقولون إنها تلقى تهميشا من جانب كثير من مسؤولي الحكومة العراقية لأنها لا تزال تضم كثيرا من ضباط المخابرات السنة الذين عملوا في عهد الرئيس السابق صدام حسين.
المصدر : وكالات