عـاجـل: وزارة الصحة السعودية: تسجيل 364 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد الإجمالي إلى 3651

دراسة بالإمارات تدعو لقمع المقاومة

 
 
طالبت دراسة صادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية باستخدام "القمع" والأساليب المتشددة في التعامل مع قوى المقاومة في العالم العربي عوضًا عن إشراكها في العملية السياسية، متحدثة بصفة خاصة عن حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وقالت الدراسة التي أعدها الخبير البريطاني في الشؤون الأمنية والاستخبارية جيمس ويلي وصدرت في أبوظبي إن "حالتي حزب الله وحماس (بإشراكهما في العملية السياسية) غير مشجعتين إلى حد كبير، على الأقل في المديين القصير والمتوسط".
 
وأضاف أنه ينبغي أن تكون هناك "شكوك خطيرة في أنّ العملية الديمقراطية، وما يعتبر سلوكًا سياسيا طبيعيا يُستغل بصورة براغماتية لتعزيز أجندة سلفية في الجوهر".
 
ويرجع الخبير الأمني ذلك إلى أن "الثقافات السياسية" و"توازنات القوة العسكرية المواتية للدولة"، "لا توجد بعمق كاف في لبنان والأراضي الفلسطينية حتى تغري وتشجع العناصر الحاسمة والنافذة القوة في الحركات الإسلامية بالتجانس مع العملية الديمقراطية"، حسب استنتاجه.
 
"
دعا الخبير الأمني إلى اتباع القمع الذي لا تراجع فيه والذي يركز على المتطرفين، مشيرًا كذلك إلى أنه لا يمكن تحاشي تدمير تلك الأطراف السلفية التي يستحيل التوصل معها إلى تسوية
"
ودعا ويلي في دراسته المؤلفة من 56 صفحة وحملت عنوان "من محاربين إلى سياسيين: الإسلام السلفي ومفهوم السلام الديمقراطي" إلى تبني "الإستراتيجية الأرثوذكسية (المتشددة) لمكافحة التمرد/الإرهاب على الأقل كما تتبعها الدول الغربية".
 
كما دعا الخبير الأمني إلى "اتباع القمع الذي لا تراجع فيه والذي يركز على المتطرفين"، مشيرًا كذلك إلى أنه "لا يمكن تحاشي تدمير تلك الأطراف السلفية التي يستحيل التوصل معها إلى تسوية" حسب قوله.
 
وشدد على ضرورة أن تتزامن تلك العملية مع "بذل جهود سياسية كبيرة لرعاية العناصر السياسية النشطة في المجتمعات المسلمة التي ترفض الأجندة السلفية"، إضافة إلى "وضع برنامج ضخم للتربية والدعاية المضادة يستهدف جماهير الشعب المسالمة في الشرق الأوسط" حسب تعبيره.
 
ولفتت الدراسة إلى الدليل الميداني المشترك الجديد للجيش ومشاة البحرية الأميركيين الذي نشر أواخر عام 2006 ويوضح أن واشنطن تفهم الآن بوضوح أن حالات التمرد "طويلة بطبيعتها" وأن عليها هي وحلفاؤها أن يظهروا "القدرة على الانتصار والتحمل" حتى "تستنفد طاقة حالات التمرد".
 
وختمت بأن الكثيرين في منطقة الخليج العربي "سوف يعتمدون ليس فقط على قوة الولايات المتحدة وبريطانيا على التحمل ولكن أيضا على الدعم الواضح الذي تظهره الحكومات المحلية التقدمية التي تنفذ برامج الإصلاح" وفقًا لاستنتاجاته.
المصدر : قدس برس