بروز الشباب بانتخابات فتح

الانتخابات تشمل أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري بعد تزكية عباس رئيسا لفتح (الأوروبية)


أظهرت نتائج غير رسمية لانتخابات حركة التحرير الوطني الفلسطيني(فتح) اليوم الثلاثاء بروز وجوه جديدة من جيل الشباب بالحركة مقابل خسارة بعض أعضاء الجيل القديم مواقعهم.

 

وبعد فرز 90% من الأصوات أظهرت النتائج غير الرسمية أنه من بين عشرة أعضاء من الجيل القديم يسعون لإعادة انتخابهم نجح أقل من نصفهم.

 

كما أظهرت النتائج أن القائد الفتحاوي السجين لدى إسرائيل مروان البرغوثي انتخب لشغل مركز قيادي بالحركة، وانتخب أيضا صائب عريقات ومحمد دحلان.

 

وكانت عملية فرز الأصوات قد تأخرت عدة ساعات بعد اتهامات من قبل كوادر بحركة فتح قالوا إنه لم يتم الاتصال بهم لانتخاب مرشحي اللجنة المركزية والمجلس الثوري.

 

وكان النائب العام عن حركة فتح أشرف جمعة قال إن العشرات من أعضاء المؤتمر في غزة لم يتصل بهم للإدلاء بأصواتهم في انتخابات المؤتمر.

 

وطالب جمعة في حديث لوكالة "قدس برس" اللجنة الانتخابية المشرفة على الانتخابات في المؤتمر بسرعة الاتصال بأعضاء المؤتمر في غزة لتمكينهم من "ممارسة حقهم الانتخابي وتحقيق الشفافية ومبدأ تكافؤ الفرص" ولأن أي صوت في الانتخابات سيكون له تأثير كبير، على حد تعبيره.

 

وأوضح أن العملية الانتخابية تمت بطريقة نزيهة، ولكن "لأسباب تقنية" لم يتمكن العشرات من أعضاء المؤتمر في غزة من التصويت، مشيرا إلى أن الصندوق الانتخابي لقطاع غزة لم يغلق بعد.

 

ولكن المتحدث باسم المؤتمر نبيل عمرو أكد أن عملية فرز الأصوات تأخرت نتيجة عدم تصويت عدد من أعضاء المؤتمر في غزة مشيرا إلى أنه لم يحدث أي خلل يتعلق بالمسار الديمقراطي للمؤتمر المنعقد في بيت لحم.

 

"
أحد أسباب تأخر عملية الاقتراع هو أن كل مندوب يقوم بترشيح 98 اسما، وأن عملية الاقتراع تستغرق -حسب مسؤولين في لجنة الانتخابات- بين عشرين إلى أربعين دقيقة لكل شخص
"

اتهامات متجددة
واتهم عمرو في مؤتمر صحفي من مدينة بيت لحم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأنها عملت على إفشال المؤتمر لكنها لم تصب هدفها -على حد تعبيره- مؤكدا أن جميع المشاركين فيه راضون عن سير العملية الانتخابية.

 

من جهتها قالت مراسلة الجزيرة في بيت لحم شيرين أبو عاقلة إن أحد أسباب تأخر عملية الاقتراع هو أن كل مندوب يقوم بترشيح 98 اسما، وأن عملية الاقتراع تستغرق -حسب مسؤولين في لجنة الانتخابات- بين عشرين إلى أربعين دقيقة لكل شخص.

 

وكان أعضاء المؤتمر العام لحركة فتح البالغ عددهم 2300 عضو بدؤوا أمس الاقتراع لاختيار ممثليهم في اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة، وقد انتهت عملية الاقتراع في ساعة الصباح الأولى إلا أنه تم تمديد فترة الاقتراع.

 

ويتوقع أن تمزج اللجنة المركزية بين عدد من الحرس القديم في الحركة على أن تضم قيادات أكثر شبابا. وتعد اللجنة المركزية أعلى قيادة تنظيمية في حركة فتح.

المصدر : الجزيرة + وكالات