ميتشل يبحث في دمشق عملية السلام

 فريدريك هوف سبق ميتشل إلى دمشق (الفرنسية-أرشيف)

يصل إلى دمشق السبت المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ليبحث مع الرئيس السوري بشار الأسد وكبار المسؤولين السوريين تحسين العلاقات بين البلدين وإحياء عملية السلام.

وتعتبر هذه الزيارة الثانية للمبعوث الأميركي جورج ميتشل إلى سوريا في إطار تنقية الأجواء بين الطرفين بما فيها إعادة السفير الأميركي إلى دمشق، وبحث إمكانية استئناف المفاوضات بين سوريا وإسرائيل بشأن مرتفعات الجولان التي تحتلها الأخيرة منذ عام 1967.

وذكرت مصادر إعلامية أن مساعد ميتشل المنسق الجديد لمفاوضات السلام في الشرق الأوسط فريدريك هوف سبق ميتشل إلى سوريا وحضر قبل يومين حفل وادع السفير التركي بمناسبة انتهاء مهمته في دمشق.

يشار إلى أن هوف حمل في زيارة سابقة إلى دمشق خطة بخصوص الانسحاب الإسرائيلي من الجولان لتحقيق عملية السلام بين الطرفين باتت تعرف لدى الإدارة الأميركية باسم خطة هوف.

المعلم: سوريا لن تشارك في أي مؤتمرسلام لا يتم الإعداد له جيدا (الأوروبية-أرشيف)
تحسين العلاقات
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليل كرولي قد أوضح في تصريح الخميس أن زيارة ميتشل إلى سوريا تأتي في إطار متابعة واشنطن للاستعدادات السورية حول الخطوات المستقبلية المطلوبة منها، مشيرا إلى أن الطرفين يعملان حاليا على تحسين العلاقات الثنائية بينهما.

وكشف كرولي أن جولة المبعوث الأميركي في الشرق الأوسط تشمل أيضا إسرائيل والأراضي الفلسطينية غدا الأحد قبل أن يتوجه لاحقا إلى القاهرة وبعدها البحرين.

الموقف السوري
وفي شأن متصل أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني ديفد ميليباند في لندن الجمعة أن بلاده تعمل حاليا على تطوير علاقاتها مع الولايات المتحدة مشيرا إلى أن الجانب السوري سيبلغ ميتشل ضرورة قيام واشنطن بالضغط على إسرائيل من أجل الانسحاب من هضبة الجولان.

وردا على سؤال حول إمكانية قيام الرئيس الأميركي باراك أوباما بزيارة إلى دمشق، قال المعلم إنه لا توجد دعوة رسمية حتى الآن لكن دمشق ترحب بزيارة أوباما لها إذا رغب في ذلك.

وأكد الوزير السوري أن دمشق لا تزال تعول على الدور التركي لاستئناف المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل وأن بلاده لن تشارك في أي مؤتمر سلام لا يتم الإعداد له بشكل صحيح وهو تلميح إلى مؤتمر عن السلام في الشرق الأوسط أعلنت فرنسا رغبتها في استضافته لاحقا.

وحدد المعلم موقف دمشق بالقول إن السياسة السورية تؤيد أي تحرك لإحلال السلام الدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط وفق مرجعية مؤتمر مدريد للسلام وعلى أساس مبادرة السلام العربية.

المصدر : وكالات