عـاجـل: الجبير: إيران تحاول تقسيم العالم وهذا لن ينجح

بدء فرز الأصوات بانتخابات موريتانيا

عدي جوني وأمين محمد-نواكشوط

بدأت عملية فرز الأصوات في انتخابات الرئاسة في موريتانيا فور إغلاق مراكز الاقتراع، وسط تقديرات رسمية تشير إلى أن نسبة الإقبال على الاقتراع وصلت إلى نحو 60%، وإشادة من المراقبين بحسن سير الانتخابات التي استقطبت كافة شرائح المجتمع الموريتاني.

فقد انطلقت عملية فرز الأصوات التي أدلى بها الموريتانيون السبت لاختيار رئيس جديد للبلاد من بين تسعة مرشحين، حيث من المنتظر أن تصل النتائج تباعا إلى مقر الفرز الرئيسي بوزارة الداخلية تمهيدا لإعلان النتائج النهائية رسميا الأحد.

وكان المشرفون على مراكز الاقتراع قد فضوا الأختام الرسمية عن صناديق الاقتراع في نهاية يوم انتخابي دعي له نحو 1.3 مليون ناخب، في حين أشار الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سيدي ولد مولود في تصريح خاص للجزيرة نت إلى أن النسبة التقديرية للإقبال على الانتخابات تصل إلى 60% تركزت معظمها في العاصمة نواكشوط.

مراكز الاقتراع أغلقت في السابعة مساء بالتوقيت العالمي (الجزيرة نت)
تقييم الانتخابات

وأكد عدد من مندوبي المرشحين في أحد مراكز الاقتراع بالعاصمة نواكشوط، عدم رصدهم أي تجاوز قانوني أثناء سير العملية الانتخابية.

وخلال جولته على مركز الاقتراع في مقر إدارة العقارات التابع لوزارة المالية، قال رئيس وفد المراقبين التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي السفير التونسي حبيب كعباشي للجزيرة نت إن الوفد راض تماما على مجريات العملية الانتخابية ولم يلحظ أي خروقات تشكك في نزاهتها.

وأضاف كعباشي أن الوفد تحدث لمندوبي المرشحين في جميع مراكز الاقتراع واستمع إلى ملاحظاتهم التي أجمعت على عدم حدوث ما يشوب العملية الانتخابية.

خروقات
بيد أن الموقف بالنسبة للمرشح محمد جميل ولد منصور كان مختلفا، حيث سجلت حملته -في بيان رسمي تلقت الجزيرة نت نسخة منه- ما وصفتها بالعديد من الخروقات التي تمثلت في سقوط أعداد كبيرة من مسجلي ما بعد اتفاق دكار، وتعبئة بطاقات الاقتراع خارج مراكز الانتخاب، وانحياز بعض رؤساء مكاتب التصويت، وحرمان بعض المسجلين من التصويت.

كما استنكر يحيى ولد سيدي المصطف مدير حملة المرشح مسعود ولد بلخير ما وصفه "بالتلاعب في لوائح الناخبين، وبانحياز السفارات والقنصليات لرئيس المجلس العسكري السابق محمد ولد عبد العزيز الذي أطاح بحكم الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله يوم 6 أغسطس/آب 2008.

مراقبون للانتخابات الموريتانية
يمثلون الاتحاد الأفريقي (الجزيرة نت)
وقال ولد سيدي المصطف إن أكثر من 80% من الذين سجلوا على اللائحة التكميلية ومن الذين بلغوا سن الرشد بعد عام 2007 لم يظهروا على اللائحة، وكذلك أسماء المسجلين في الخارج المشكوك في ولائهم للمرشح ولد عبد العزيز.

وأشار إلى أن المعلومات الواردة من الخارج تؤكد أن المسؤولين في السفارات والقنصليات رفضوا تصويت الناخبين غير الموالين لولد عبد العزيز.

اهتمام شعبي
واستقطبت الانتخابات اهتمام الشارع الموريتاني بكل فئاته، حتى إن الجزيرة نت سجلت خلال جولة على مراكز الاقتراع بعد إغلاقها تجمع بعض المواطنين والمواطنات أمام هذه المراكز لانتظار إعلان النتائج النهائية.

ويتوقع معظم المراقبين المحليين عدم حصول أي من المرشحين على نسبة 50% وما فوق لحسم السباق من الجولة الأولى، الأمر الذي يعني الذهاب لجولة ثانية ستجرى يوم السبت المقبل، وسط ترجيحات بأن تنحصر المنافسة بين رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ولد عبد العزيز، وزعيم حزب تكتل القوى الديمقراطية وزعيم المعارضة أحمد ولد داداه، ورئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير.

المصدر : الجزيرة