تضارب حول السيطرة على فندق بمقديشو

عربة قتالية حكومية خلال معركة مع المسلحين حول فندق غلوبل دارت الخميس (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-مقديشو
 
أكد مسؤول عسكري بحركة الشباب المجاهدين أن قوات الحركة سيطرت على فندق غلوبل الإستراتيجي الذي كانت تتحصن داخله قوات الحكومة شمال العاصمة مقديشو، وذلك إثر المعارك الطاحنة التي دارت بين الطرفين أمس وأصيب خلالها 45 مدنيا.
 
كما أفاد شهود عيان للجزيرة نت أن الحكومة فقدت خلال معارك الأمس مواقع أخرى منها الميناء القديم في المدينة، لكن المتحدث باسم الحكومة سيلانيو نفى في تصريحات لإذاعة شبيلي المحلية أن تكون حكومته قد فقدت أية مواقع.
 
وأكد المتحدث أنه تمت هزيمة من وصفهم بالذين يخدمون الأجانب، في إشارة إلى مقاتلي الشباب والحزب الإسلامي.
 
بيع أسلحة
ويبدو أن قوات حركة الشباب والحزب الإسلامي تضيق الخناق على القوات الحكومية، وسط أنباء تفيد بانتشار الفساد في مؤسسات الحكومة تتعلق ببيع أسلحة وذخائر إلى خصومها، حسب ما أفاد للجزيرة نت مصدر حكومي.
 
وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن قضية الفساد وبيع الأسلحة باتت أمرا يقلق الحكومة، مؤكدا أنه يتم إجراء تحقيقات مكثفة للكشف عمن يقف وراء هذه الأعمال، مشيرا إلى إمكانية ضلوع شخصيات رفيعة في هذه القضية. 
 
جثة الشخص التي عرضتها الحكومة على أنها لمقاتل أفغاني ينتمي لتنظيم القاعدة (الجزيرة نت)
مقاتلون أجانب
وكان متحدث باسم القوات الحكومية أعلن أن 21 من مسلحي المعارضة "بينهم عشرة أجانب" قتلوا في معارك عنيفة مع قوات الحكومة في مقديشو صباح السبت.
 
وعرضت الحكومة جثة قالت إنها لمقاتل أفغاني وصفته بأنه أحد عناصر تنظيم القاعدة كان يحارب إلى جانب حركة الشباب المجاهدين. وقال المتحدث "أسرنا آخرين من باكستان وأفغانستان واليمن وسيتم عرضهم قريبا".

لكن متحدثا باسم حركة الشباب المجاهدين نفى أن يكون الشخص الذي عرضته الحكومة مقاتلا أجنبيا، وأكد أنه صومالي.
 
وحذر شيخ علي محمود راقي الملقب بـ "علي طيري" المواطنين الصوماليين ذوي البشرة البيضاء من أن قوات الحكومة تقوم باصطيادهم، وقتلهم لعرض جثثهم على العالم كمقاتلين أجانب.
 
وقال إن الحكومة ستفشل إذا عرضت أي صومالي ذي ملامح بيضاء حيا على الصحافة "لسبب بسيط وهو أنه سيتحدث باللغة الصومالية".
المصدر : الجزيرة