الهندي يحذر من التنسيق الأمني مع إسرائيل

الهندي: لا معنى للحوار مع استمرار إراقة الدم الفلسطيني (الجزيرة نت)
ضياء الكحلوت-غزة
توقع القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي د. محمد الهندي أن يتأثر الحوار الفلسطيني بالأحداث والاشتباكات التي شهدتها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية خلال الأيام الماضية والتي أدت لمقتل عدد من عناصر السلطة ومقاومي القسام.
 
وقال في حوار مع الجزيرة نت "لا معنى للحوار في الوقت الذي يراق فيه الدم الفلسطيني وتستمر السلطة في اعتقال المقاومين في الضفة" متهماً أطرافا بالسلطة في رام الله بالعمل على إفشال الحوار عن طريق الملاحقة واعتقال المقاومين.
 
وحذر د. الهندي من استمرار ما سماها سياسة المطاردة والملاحقة تحت شعار التنسيق الأمني الذي وصفه بأنه "سياسة غير وطنية وغير مفهومة على الإطلاق".
 
كما طالب القاهرة التي ترعى الحوار بأن تبذل جهداً مضاعفا لتجاوز العقبات ووقف حملة المطاردة بالضفة الغربية، وقال "إن لم تقم مصر بذلك فنحن نتوقع الأسوأ".
 
ووصف قيادي الجهاد الإسلامي مشروع المفاوضات مع إسرائيل بأنه "فاشل وانتهى" مؤكداً بذات الوقت أن المقاومة ومشروعها يتقدمان باستمرار بينما تتراجع إسرائيل.
 
وقال أيضا إن الحرب على غزة قائمة لكنها بأشكال مختلفة، مشيراً إلى أنها قبل عدة أشهر كانت بالدبابات والمحارق والفوسفور والآن بالحصار "فالناس تموت بالحصار أو القنابل والفوسفور".
 
كما رأى الهندي أن خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما من القاهرة للعالم الإسلامي مجرد "علاقات عامة وإعلان نوايا" مشيراً إلى أنه لم يتحدث عن أن معاناة اليهود كانت بأوروبا وليست على يد العرب أو المسلمين أو الفلسطينيين.
 
وفي موضوع آخر، يرى القيادي بالجهاد أن المناورات الإسرائيلية الأخيرة والإيحاء بأن هناك عملية تصالح ومسيرة سياسية في فلسطين تخدم هدفاً واحداً وهو ردع إيران.
المصدر : الجزيرة