مقتل تسعة عراقيين بانفجار مقهى

القوات العراقية تواجه تحدي الحفاظ على الأمن بعد انسحاب القوات الأميركية (رويترز-أرشيف)

قتل عشرة عراقيين وأصيب 38 آخرون في حوادث متفرقة في العراق، في حين قالت مصادر مختلفة إن العراق توصل لاتفاق مبدئي مع القوات الأميركية والبريطانية لإبقاء عدد محدود من تلك القوات بعد المواعيد المحددة بالاتفاقيات الأمنية المبرمة معهما.
 
فقد ذكرت الشرطة العراقية أن تسعة أشخاص قتلوا وجرح 31 آخرون بانفجار قنبلة زرعت في مقهى بأحد أحياء جنوب غرب بغداد أمس.

وعلى صعيد آخر نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مدير مرور الفلوجة العقيد علي عبود البدراني أن قوة أميركية عراقية مشتركة اعتقلت أمس ملازم المرور عبد الله جاسم محمد "من خلال تنفيذ إنزال جوي على منزله في عامرية الفلوجة"، وأضاف أن أسبابه اعتقاله "لم تعرف بعد".

كما قالت الشرطة إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بانفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق أمام محل خضروات في مدينة المسيب التي تبعد 60 كيلومترا جنوب بغداد، كما جرح ثلاثة آخرون بانفجار مشابه في منطقة درا جنوب العاصمة بغداد.
 
وفي الإطار الميداني كذلك قالت الشرطة العراقية إن مسلحا قتل شرطيا وأصاب آخر بإطلاق الرصاص عليهما في مدينة الموصل شمال بغداد.
 
وتثير مثل هذه الهجمات الشكوك حول قدرة قوات الأمن العراقية على الوقوف بمفردها أمام تحدي الحفاظ على الأمن بينما تستعد القوات الأميركية القتالية للانسحاب من المدن العراقية بحلول نهاية يونيو/ حزيران الجاري بموجب الاتفاقية الأمنية الموقعة بين الجانبين.
 
الاتفاق يجيز بقاء قوات أميركية بعد موعد الانسحاب المحدد بالاتفاقية الأمنية
(الفرنسية-أرشيف)
اتفاقيات أمنية
وفي هذا الإطار نقلت وكالة أنباء أسوشيتد برس عن العميد مايك موراي نائب قائد القوات الأميركية في بغداد إن الجيشين العراقي والأميركي اتفقا مبدئيا على إبقاء قاعدة أمنية مشتركة على مشارف مدينة الصدر حتى بعد انتهاء موعد انسحاب القوات الأميركية من العراق.
 
وتعد هذه القاعدة هي إحدى 14 قاعدة مشتركة يقول مسؤولون أميركيون إنهم يرغبون ببقائها في الأحياء المضطربة بعد الموعد النهائي للانسحاب، إلا أن إبقاءها يتطلب موافقة الحكومة العراقية الواقعة بدورها تحت ضغط إظهار أن الولايات المتحدة ملتزمة بموعد الانسحاب المحدد بالاتفاقية الأمنية بينهما.
 
وفي إطار مشابه ذكر المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أمس أن العراق وقع مسودة اتفاقية مع بريطانيا يبقي بموجبها عددا من أفراد البحرية البريطانية في البلاد بعد انتهاء موعد الانسحاب المحدد بالاتفاقية الأمنية بينهما.
 
وقال الدباغ إن أقل من مائة بحار بريطاني وخمس سفن حربية ستبقى في البلاد مدة عام واحد ضمن اتفاق مع لندن "غير قابل للتجديد".
 
وحسب الاتفاقية الأمنية التي وقعت بين لندن وبغداد العام الماضي على القوات البريطانية الإنسحاب من العراق بحلول نهاية يوليو/ تموز المقبل، إلا أن الجانبين كانا يعملان منذ أشهر على خطة تسمح لعدد قليل البقاء لتدريب القوات العراقية.
 
جهاز مخابرات
على صعيد آخر نقل المركز الوطني للإعلام العراقي عن الدباغ أمس أن مجلس الوزراء قرر المصادقة على اقتراح مشروع قانون جهاز المخابرات الوطني وإحالته إلى مجلس النواب العراقي.

وأشار الدباغ إلى أن مشروع القانون ينص على تنفيذ عمليات استخباراتية "مضادة" تتعلق بمكافحة "الإرهاب" وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجهات العراقية والأجنبية ذات العلاقة والكشف عن الأشخاص والمؤسسات والجهات المشتبه بها في تمويل "الإرهاب".
المصدر : وكالات