عباس يترأس اجتماعا لفتح بالأردن

محمود عباس يسعى لتجاوز الانقسامات داخل فتح (الفرنسية-أرشيف)
 
يترأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعات تجرى في الأردن غدا الخميس مع قيادات حركة التحرير الفلسطيني (فتح), في مسعى لإزالة انقسامات بين أعضاء الحركة.
 
وأوضح المتحدث باسم فتح في الضفة الغربية فهمي الزعارير أن اجتماع اللجنة المركزية بكامل أعضائها سيعقد في عمان لبحث الخطوات النهائية المتعلقة بعقد المؤتمر السادس للحركة.
 
ونقلت رويترز عن مساعد كبير لعباس أن الاجتماع يعتبر فرصة طيبة لتحديد موعد نهائي ومكان عقد المؤتمر الذي نظم آخر مرة عام 1989، لكنه لم ينعقد بعد فوق أراض فلسطينية.
 
وتشهد الحركة انقسامات حول قضايا المقاومة المسلحة والديمقراطية والمفاوضات مع إسرائيل, ويطالب عناصر الحركة من الشباب بمزيد من الصلاحيات على حساب "الحرس القديم".
 
وفي هذا السياق يقول القيادي قدورة فارس إن الخلافات داخل فتح قد تؤدي إلى الانقسامات والتشرذم, معتبرا أن ما يحدث وصفة لانهيار الحركة.
 
"
المؤتمرات الخمسة السابقة لحركة فتح عقدت في الشتات ونادرا ما شارك فيها زعماء من الداخل
"
لجنة مركزية جديدة
وينتظر أن يختار مؤتمر فتح لجنة مركزية جديدة ومجلسا ثوريا جديدا. يشار إلى أن المؤتمرات الخمسة السابقة لفتح عقدت في الشتات ونادرا ما شارك فيها زعماء من الداخل. ويعارض بعض الأعضاء الحاليين في اللجنة المركزية عقد المؤتمر السادس في الأراضي الفلسطينية.

ولا يعترف الميثاق الحالي بإسرائيل ويتبنى الكفاح المسلح, في حين ألغيت منذ فترة طويلة الدعوة إلى تدمير إسرائيل من ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل فتح عصبها الرئيسي.
 
وقد بدأت التصدعات في الحركة التي كانت لها الغلبة تحت زعامة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بعد وفاته، إذ دفعت بمرشحين متنافسين في انتخابات عام 2006 مما ساعد منافستها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)على الفوز, الأمر الذي أعقبه انقسام صريح وعداء مسلح بين الحركتين.
 
من جهته اعتبر المحلل السياسي هاني المصري أن عرفات ساهم في إضعاف حركة فتح, لكنه قال إنه "كان بمثابة الصمغ الذي تمكن من الحفاظ على تماسك الحركة"، وأضاف "الآن كل واحد ينتمي لحركة فتح يرى في نفسه قائدا".
المصدر : رويترز