لبنان يبحث مناورات إسرائيل وحزب الله "جاهز"

ميشال سليمان مترئسا عرضا عسكريا بمناسبة ذكرى استقلال لبنان (الفرنسية-أرشيف)

يبحث مجلس الدفاع الأعلى اللبناني اليوم الثلاثاء المناورات التي تستعد إسرائيل لإجرائها نهاية الشهر الجاري، بينما أكد حزب الله "جاهزية" المقاومة لمواجهة تلك المناورات.

وقد دُعي المجلس إلى اجتماع اليوم برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان للبحث في المناورات الإسرائيلية.

وقال بيان للمجلس، الذي يضم إلى جانب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة وزراء بينهم وزيرا الدفاع والداخلية وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية، إنه سيبحث أيضا موضوع شبكات التجسس الإسرائيلية.

وقد ناقش اجتماع لجنة الخارجية والأمن الإسرائيلية التابعة للكنيست التحضيرات لمناورات يزمع إجراؤها الأسبوع المقبل. وستحاكي المناورات تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية برؤوس غير تقليدية ومن جبهات عدة.

نصر الله: في أيام المناورات سنكون جاهزين ولن يرانا أحد (رويترز)
جاهزية المقاومة
من جهة أخرى أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أمس الاثنين "جاهزية" المقاومة في مواجهة المناورات العسكرية الإسرائيلية المقررة نهاية الشهر الجاري.

وقال نصر الله في كلمة بمناسبة الذكرى التاسعة لتحرير جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي "المقاومة في جهوزية كاملة لمواجهة أي عدوان إسرائيلي" كاشفا أن المقاومين على أتم الاستعداد لمواجهة أي طارئ.

وأضاف مخاطبا الآلاف من أنصاره عبر شاشة عملاقة في مهرجان أقيم بضاحية بيروت الجنوبية "في أيام المناورات سنكون جاهزين ولن يرانا أحد أو ينتبه إلينا أحد. نصيحتي للجيش وقوى الأمن أن العمل في هذه الأيام سيكون كثيرا لأن شبكات التجسس ستعمل بكثافة لأن المقاومة بكل قواها مستنفرة".

وتطرق نصر الله إلى التقرير الذي نشرته مجلة دير شبيغل الألمانية، ووصفه بأنه "خطير جدا.. وليس خبرا صحفيا لا نعلق عليه. كما أنها ليست المرة الأولى التي جرى فيها إصدار تلفيقات من هذا النوع".

وأضاف أن من تلقف الخبر هم الإسرائيليون "حيث أن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان دعا إلى إصدار مذكرة توقيف دولية بحقي وإن لم تسلمني الدولة اللبنانية يجب اعتقالي بالقوة".

لا تعليق
من جانبه رفض النائب سعد الحريري رئيس كتلة الأغلبية البرلمانية في لبنان التعليق على تقرير المجلة الألمانية بشأن تورط حزب الله في مقتل والده رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

وقال الحريري الابن إن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هي وحدها المنوطة بتحديد هوية الجناة الحقيقيين الذين يقفون وراء تفجير سيارة مفخخة في بيروت يوم 14 فبراير/ شباط 2005 أسفر عن مقتل الحريري وعشرين آخرين.

وكانت مجلة دير شبيغل نشرت تقريرا السبت الماضي يفيد بأن اللجنة الدولية التي تحقق بعملية الاغتيال لديها أدلة جديدة على أن القوات الخاصة التابعة لحزب الله "خططت ونفذت" تلك العملية.

المصدر : وكالات