قتلى وجرحى باشتباكات متجددة وسط الصومال

العنف تصاعد بصورة مستمرة مؤخرا في الصومال (الفرنسية)

عبد الرحمن سهل-كيسمايو

قتل 15 مسلحا وأصيب العشرات بجروح في اشتباكات عنيفة متجددة بين جماعة "أهل السنة والجماعة" ومليشيات موالية للحكومة الانتقالية من جانب، وقوات تابعة لـحركة شباب المجاهدين في مدينة محاس وسط الصومال، من الجانب الآخر.
 
وذكر شهود عيان للجزيرة نت أن الجانبين استخدما الأسلحة الخفيفة والثقيلة في معركة وصفت بأنها هي الأعنف من نوعها خلال الشهر الجاري.
 
وتمكنت حركة الشباب المجاهدين من الاستيلاء على المدينة في اشتباكات اندلعت الجمعة, حسب روايات شهود عيان للجزيرة نت, غير أن جماعة أهل السنة والجماعة الصوفية ومليشيات موالية للحكومة الانتقالية فرضت سيطرتها السبت على المدينة. ولا يزال التوتر مستمرا بين الجانبين حيث من المتوقع تجدد الاشتباكات في أي لحظة.
 
نزوح الصوماليين بحثا عن ملاذ آمن لم يتوقف (الجزيرة-أرشيف)
وفي هذه الأثناء فر عشرات المواطنين من سكان محاس من بيوتهم بحثا عن أماكن آمنة.
 
وفي تطور آخر هز انفجاران قويان مدينة بلدوين عاصمة محافظة هيران وسط الصومال. ووقع الانفجار الأول نتيجة قنبلة ألقاها مسلح مجهول مستهدفا نقطة تفتيش تخص المحاكم الإسلامية وسط المدينة، حيث قتل مدني وأصيب اثنان أحدهما مسلح والآخر مدني.
 
أما الانفجار الثاني فقد وقع ظهر السبت بقنبلة يدوية ألقيت على موكب رئيس المحاكم الإسلامية في مدينة بلدوين الشيخ عبد الرحمن إبراهيم, حسبما أفاد به شهود عيان للجزيرة نت. وأصاب الانفجار عربة عسكرية كانت ضمن الموكب، بينما نجا رئيس المحاكم في المدينة من الحادث.
 
وفي أول رد فعلي يصدر من المحاكم الإسلامية، أعلن الشيخ عبد الرحمن إبراهيم إلقاء القبض على أحد منفذي الهجوم.
المصدر : الجزيرة