قتلى وجرحى بمواجهات مع القوات الأوغندية في الصومال

قوات أوغندية تابعة لقوات الاتحاد الأفريقي تجوب شوارع العاصمة (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في الصومال عمر محمود بأن اثنين قتلا وجرح ستة آخرون جنوب العاصمة الصومالية مقديشو في قصف عشوائي للقوات الأوغندية التابعة لقوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام الداعمة للحكومة الانتقالية وذلك بعد تعرض أحد مقارها لهجوم مسلح على أيدي مناوئين لوجود القوات الأجنبية في الصومال.
 
ونقل مراسل الجزيرة نت جبريل يوسف علي عن شهود عيان في محافظة هودن جنوب مقديشو أن شخصين قتلا وأصيب ستة آخرون بينهم طفلة تبلغ من العمر عاما واحدا في مواجهات اندلعت منتصف ليلة الجمعة عندما شن مسلحون مجهولون هجوماً على قواعد عسكرية حكومية وأفريقية في المحافظة.
 
وأضاف أن الطرفين تبادلا النار بالأسلحة الثقيلة والخفيفة، وسقطت عدة قذائف هاون على أحياء بنفس المحافظة، مشيراً إلى أن المواجهات بين الجانبين استمرت قرابة 40 دقيقة كانت خلالها -حسب شهود العيان- القوات الأفريقية الطرف الأكثر استخداما للأسلحة الأوتوماتيكية والرشاشة والقذائف المدفعية.
 
وتشهد العاصمة مقديشو وأقاليم باي وبكول أعمال عنف ومواجهات مسلحة بين الإسلاميين وأنصار الحكومة الصومالية السابقة، كما أن إقليم جوبا بدوره يشهد تحركات عسكرية وسط رغبة المليشيات القبلية بزعامة زعيم الحرب السابق بري هيرالي العودة إلى مدينة كيسمايو الإستراتيجية.
 
حركة الشباب المجاهدين حظرت تجارة القات في المناطق الخاضعة لها (الأوروبية-أرشيف)
قتلى القات
كما ذكر مراسل الجزيرة نت عبد الرحمن سهل نقلاً عن شهود عيان أن أربعة أشخاص من عمال هيئة إغاثة محلية قتلوا وأصيب خامس مساء أول أمس الخميس عندما أطلق مسلحون مجهولون النار عليهم قرب مدينة عيل بردي بمحافظة بكول جنوب غرب الصومال، مشيراً إلى أن منفذي العملية لاذوا بالفرار.
 
وتشهد محافظة بكول اضطرابات أمنية جراء وقوع اشتباكات مسلحة بين مليشيات قبلية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، فيما نزحت عشرات الأسر من بيوتها في محيط بلدة عيل غرس التي دارت فيها الاشتباكات العنيفة نهاية الأسبوع الماضي.
 
وقال المراسل كذلك إن شخصين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون مساء أول أمس الخميس في مدينة دينسور بمحافظة باي عندما أطلقت عناصر تابعة لحركة الشباب المجاهدين النار على سوق للقات في المدينة، مضيفاً أن جروح أحد المصابين خطيرة.
 
وكانت حركة الشباب المجاهدين أصدرت تعليمات صارمة ضد بائعي القات في مدينة دينسور، حيث منعت شراءه داخل المدينة، غير أن تجار القات تجاهلوا قرار الحركة التي لم يصدر عن إدارتها في المدينة أي تعليق حيال هذا الحدث الذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
المصدر : الجزيرة