أنباء عن انشقاقات وسط حركات تمرد بدارفور

عناصر من جيش تحرير السودان في دارفور (الفرنسية-أرشيف)

قالت حركة تمرد رئيسية في إقليم دارفور بغرب السودان إن 22 زعيما سياسيا وعسكريا من فصيل منافس انضموا لصفوفها اليوم الجمعة، ولكن زعيم الفصيل المنافس قال إنه لا يعلم أي انشقاقات جديدة في صفوف حركته.
 
وقال سليمان صندل وهو قائد عسكري في حركة العدل والمساواة إن أعضاء من فصيل الوحدة التابع لجيش تحرير السودان الذين انضموا إلى حركته أحضروا معهم مقاتلين ومؤيدين وعتادا.
 
وأضاف صندل لرويترز في اتصال هاتفي عبر الأقمار الصناعية من إقليم دارفور "هم خمسة زعماء سياسيين و17 قائدا عسكريا".
 
وتابع "انضموا لحركة العدل والمساواة لأنهم يريدون توحيد الكفاح في دارفور ولأن شعب دارفور لا يمكنه تحقيق مطالبه عندما تكون هناك فصائل كثيرة متقاتلة فيما بينها".
 
وقدر صندل أن 90% من أفراد جيش تحرير السودان/جناح الوحدة انضموا للعدل والمساواة.
 
وأكد حميد عبد الله عيسى وهو أحد القادة العسكريين الذين ذكرهم صندل بالاسم، أنه انضم للعدل والمساواة.
 
وفي وقت سابق من هذا الشهر انضم للحركة أيضا القائد العسكري سليمان جاموس في محاولة لتوحيد صفوف المتمردين.
 
مقاتلون من حركة العدل والمساواة يتوسطهم قائدها خليل إبراهيم (رويترز-أرشيف)
نفي وتضارب

ولكن الزعيم السياسي لجيش تحرير السودان/فصيل الوحدة قال إنه لا يعلم شيئا عن خروج أعضاء آخرين من حركته في الآونة الأخيرة غير جاموس.
 
وقال أحمد كبر جبريل من جيش تحرير السودان/فصيل الوحدة لرويترز "لا أعرف تحديدا من ذهب اليوم لحركة العدل والمساواة، لا أعرف ربما هل ذهب أحد"، مضيفا أن رئيس أركان الفصيل الذي عرفه باسم محمد إسماعيل خميس، لم يترك الفصيل.
 
والعدل والمساواة هو الفصيل الوحيد الذي دعي لمحادثات السلام مع الحكومة السودانية في العاصمة القطرية الدوحة في فبراير/شباط الماضي، لكن الحركة قالت إنها لن تحضر أي محادثات أخرى إلى أن يسمح بعودة منظمات الإغاثة الأجنبية التي طردتها الحكومة السودانية إلى إقليم دارفور والإفراج عن سجناء الحركة لدى الحكومة.
المصدر : رويترز