رئيس موريتانيا المخلوع يغادر لليبيا بحثا عن حل لأزمة البلاد

ولد الشيخ عبد الله بين أنصاره على مشارف العاصمة نواكشوط (الجزيرة)

غادر الرئيس الموريتاني المعزول سيدي محمد ولد عبد الله نواكشوط متوجها إلى ليبيا للتباحث مع الزعيم الليبي معمر القذافي بشأن سبل الخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ الانقلاب الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز في أغسطس/آب الماضي.

وقد وصل ولد عبد الله إلى نواكشوط قبل بضع ساعات من مغادرته إلى ليبيا، وذلك لأول مرة منذ نفيه إلى موطن رأسه في قرية لمدن وسط البلاد قبل أشهر.

وخصصت له الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناهضة للانقلاب استقبالا شعبيا رفعت فيه شعارات مؤيدة له، وأكد ولد عبد الله في خطاب له أمام أنصاره تمسكه بما سماها شرعيته الرئاسية.

وكانت مجموعة الاتصال المعنية بالملف الموريتاني -المشكلة من الاتحادين الأفريقي والأوروبي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة الفرنكفونية- قد دعت إثر اجتماعها في باريس في العشرين من الشهر الفائت إلى حوار سياسي وطني جامع تحت رعاية الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي العقيد معمر القذافي و"بالمشاركة الكاملة" للمنظمات الدولية والبلدان الأجنبية المهتمة.

واستقبل القذافي أواخر الشهر الماضي في طرابلس رئيس المجلس العسكري الحاكم بموريتانيا ولد عبد العزيز، كما استقبل بعد ذلك مختلف الأطراف السياسية بما فيها قادة الجبهة المناهضة للانقلاب في إطار الوساطة التي يقوم بها.

ومن المقرر أن يقوم الزعيم الليبي بزيارة إلى موريتانيا خلال الأيام القادمة ترجح بعض المصادر أن يطرح فيها مبادرته لإنهاء الأزمة الموريتانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات