اتحاد علماء المسلمين يدعو أطرافا صومالية للحوار بالدوحة

AFP / Islamist hardliners patrol near a checkpoint in southern Mogadishu on March 3, 2009. The hardliners rejected Sunday a ceasefire offer which had been accepted by new
المقاتلون ينتسبون في أغلبهم إلى قبيلة الهويا (الفرنسية)
 
علمت الجزيرة نت من مراسلها في الصومال جبريل يوسف أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقيادة الشيخ يوسف القرضاوي دعا مجلس قبائل الهويا ضمن أطراف أخرى، إلى مشاورات في الدوحة القطرية بشأن الوضع في الصومال.
 
وقال رئيس اتحاد قبائل الهويا محمد حسن حاد للجزيرة نت إن الاتحاد الذي دعي بجانب مجمع علماء الصومال ومثقفين وتجار صوماليين، سيتوجه السبت للعاصمة القطرية لإبداء رأيهم في الخلافات.
 
ونقل عن اتحاد علماء المسلمين قوله إنه بدأ إجراءات تمهيدا لإجراء حوار ومصالحة بين الفصائل الإسلامية الصومالية وأطراف أخرى بالصراع، في موعد لم يحدد بعد.
 
تصريحات شريف
من جهته دعا الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد مجتمع رجال الأعمال بمقديشو إلى حشد الجهود، وبذل المساعي اللازمة لدعم العملية السلمية الراهنة خاصة ما يتعلق بتعزيز الأمن بمنطقة العاصمة.
 
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الرئيس أمس الأربعاء  مع كبار التجار ورجال الأعمال بإقليم بنادر الواقع بمحيط العاصمة، بحضور رئيس الوزراء عمر شرماركي ووزير المالية شريف حسن شيخ عدن.
 
رئيس الصومال شريف شيخ أحمد (الجزيرة نت)
رئيس الصومال شريف شيخ أحمد (الجزيرة نت)
وطلب شيخ شريف من رجال الأعمال القيام بدور في جهود المصالحة المبذولة من جانب الأعيان وعلماء الدين بدعم مساعيهم للوساطة بين الحكومة والجماعات الإسلامية المسلحة التي تعارض الحكومة الجديدة، وترفض نهجها
السلمي في حل مشاكل البلاد.
 
من جهته ألقى رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوى باللائمة على المجتمع الدولي لعدم حدوث تغيرات جوهرية بالصومال، داعيا الجهات المعنية والشركاء الدوليين إلى بذل المزيد من الجهود وتقديم جميع أوجه الدعم للحكومة المؤقتة لمساعدتها على استكمال العملية السلمية بالبناء على اتفاقية جيبوتي للسلام.
 
جاء ذلك خلال استقبال زيناوي أمس الرئيس الفنلندي السابق مارتي أهتساري الحائز على جائزة نوبل للسلام والذي يزور أديس أبابا حاليا لحضور منتدى تستضيفه العاصمة الإثيوبية حول المنازعات بأفريقيا وسبل الوقاية منها تنظمه الحكومة الفنلندية في إطار برنامجها للعام الحالي 2009 للتعاون مع الاتحاد الأفريقي في مجال بناء السلام.
 
القرصنة
وعن السبل الكفيلة بالقضاء على القرصنة، رأي وزير الدفاع الصومالي الجديد أن أنجح وسيلة لمكافحة أعمال القرصنة المستشرية قبالة شواطئ البلاد، هي معالجة أسبابها على الأرض داخل البلاد.
 
وقال محمد عبدي محمد المعروف بغاندي بتصريح له بكينيا أمس "يجب أن تبدأ أية جهود لمكافحة القرصنة من الداخل وعلى الأرض بالبحث عن حلول حقيقية للأسباب التي أدت إليها وعلى رأسها حالة عدم الاستقرار السائدة بالبلاد".
 
وحصل قراصنة صوماليون يتشكلون من مجموعات صغيرة تستقل زوارق  سريعة، على ملايين الدولارات في صورة فدى جراء عملياتهم.
 
ومع غياب حكومة مركزية قوية بالصومال منذ 1991 ازدادت قوة جماعات المسلحين، مع استخدامهم قواعد على الأرض.
 
وأثار تصاعد عمليات القرصنة مشاعر قلق دولية، وتحاول سفن حربية من عدة دول مكافحة الخاطفين. ورغم ذلك ذكر المكتب البحري الدولي بماليزيا أن 49 عملية قرصنة سجلت حتى الآن هذا العام مقابل 35 خلال نفس الفترة من العام الماضي.
المصدر : الجزيرة + وكالات