حركة الشباب بالصومال تنفي التعرض لعمال الإغاثة

مقاتلون من حركة الشباب المجاهدين في مدينة بيداوا جنوب مقديشو (الجزيرة نت)
 
عبد الرحمن سهل يوسف-كيسمايو
 
نفت حركة الشباب المجاهدين علاقتها باختطاف عمال إغاثة تابعين للأمم المتحدة في بلدة واجد بمحافظة بكول جنوب غرب الصومال يوم 16 مارس/آذار الجاري، وشنت هجوما على المسلحين الذين يستهدفون هؤلاء العمال.
 
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة الشيخ مختار روبو علي المعروف بأبو منصور للجزيرة نت إن حركة الشباب المجاهدين تتعامل مع هيئات الإغاثة العاملة في المجال الإنساني بدون تمييز، ونفى ما يتردد في وسائل الإعلام من أن الحركة تستهدفهم.
 
وأكد أبو منصور في تصريحات أخرى أن حركته تسمح لهيئات الإغاثة بالعمل في مجالها بحرية تامة في "جميع المناطق الخاضعة للمجاهدين" باستثناء محافظتي باي وبكول فقط، وتتعهد توفير الحماية لهم.
 
رهائن كينيون
وفي تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة نت في الصومال أن مسلحين في بلدة بلدحاوو الواقعة على حدود الصومال مع كينيا، أطلقوا سراح خمسة معلمين كينيين تم اعتقالهم الأربعاء الماضي في البلدة.
 
وسبق عملية الإطلاق اتصالات وجهود مشتركة بين المسلحين وشيوخ العشائر من جهة وبين ممثلين للحكومة الكينية.
 
وفي هذا السياق قدم الجانب الصومالي إلى الوفد الكيني سجلا لاعتداءات يومية يتعرض لها الصوماليون في مدينة منطيري الكينية الواقعة على الحدود الصومالية، من اعتقالات عشوائية ونهب أموال التجار ومضايقات يومية وعرقلة حركة تنقلات الناس بين بلدة بلدحاوو ومنطيري.
 
وتعهد الوفد الكيني بالنظر في المشاكل التي يتعرض لها الصوماليون من قبل القوات الكينية في الحدود، ويتم عقد لقاء بين الجانبين في مدينة منطيري الكينية لإنهاء معاناة الصوماليين في السجون الكينية، إضافة إلى وقف اعتداءات الجنود الكينيين.
 
يشار إلى أن الحدود الكينية مغلقة أمام الصوماليين منذ الغزو الإثيوبي للصومال نهاية 2006.
المصدر : الجزيرة + وكالات