مقتل جندي أميركي ببغداد والطالباني يستبعد قيام دولة كردية

عدد الجنود الأميركيين القتلى ارتفع إلى 4258 منذ غزو العراق عام 2003(الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي في العراق عن وفاة أحد جنود مشاة البحرية (المارينز) الاثنين نتيجة حادث غير قتالي في بغداد. وقال بيان للجيش الأميركي إن الجندي توفي عندما كان في دورية بمحافظة بغداد.
 
ولم يوضح البيان المزيد واكتفى بالقول إن اسم الجندي سيعلن بعد إبلاغ ذويه وإن تحقيقا يجرى في الحادث.
 
وبمقتل هذا الجندي يرتفع عدد قتلى الجيش الأميركي في العراق منذ غزوه في مارس/آذار عام 2003 إلى 4258 قتيلا، خمسة منهم لقوا مصرعهم منذ الأول من الشهر الجاري، وذلك حسب إحصاءات رسمية.
 
وفي هذه الأثناء اختتم بمقر وزارة الدفاع العراقية ببغداد مؤتمر حضره عدد كبير من كبار قادة الجيش العراقي وعدد من قادة الجيش الأميركي تمت فيه دراسة سبل التركيز على العمل الاستخباراتي في العراق للمرحلة القادمة وسبل تطويره.
 
وقال وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي ومستشار الأمن الوطني موفق الربيعي إن الفترة المقبلة ستشهد تركيزا لتطوير عمل المخابرات في العراق من أجل مواجهة متطلبات المرحلة القادمة التي تسبق انسحاب الجيش الأميركي من العراق.
 

الطالباني: البقاء داخل حدود العراق من مصلحة الشعب الكردي (الفرنسية) 

دولة كردية
من جهة أخرى قال الرئيس العراقي جلال الطالباني إن إقامة دولة كردية مستقلة في العراق "مستحيل" وذلك في تصريحات يبدو أنها تهدف إلى تهدئة شكوك أنقرة التاريخية تجاه الانفصاليين الأكراد على أراضيها.

 
وتركيا التي تضم أقلية كردية كبيرة الحجم وتقاتل انفصاليين أكرادا تخشى من أن يؤدي قيام دولة كردية في العراق المجاور إلى تأجيج مساعي الاستقلال في جنوب شرق البلاد.
 
وأضاف الطالباني في حديث لصحيفة "صباح" التركية نشرته الاثنين، أن دولة كردية مستقلة لا يمكنها البقاء لأن تركيا وإيران وسوريا المجاورة قد تغلق حدودها. ولدى إيران وسوريا كذلك أقليات كردية كبيرة.
 
وتابع "أقول لأشقائي الأتراك لا تخشوا من الاستقلال الكردي، البقاء داخل حدود العراق من مصلحة الشعب الكردي اقتصاديا وثقافيا وسياسيا".
 
وقال الطالباني الموجود في إسطنبول حاليا لحضور منتدى عن المياه، إن حلم الأكراد القومي بكردستان الكبرى هو "حلم في قصائد الشعر" مضيفا أن حكومة إقليم كردستان المتمتعة بالحكم الذاتي تشاركه هذا الرأي.
 
موسى في بغداد
من جهة ثانية يقوم الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بزيارة رسمية للعراق هي الأولى منذ ما يزيد على ثلاث سنوات.
 
ومن المقرر أن يلتقي موسى في الزيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووزير الخارجية هوشيار زيباري وعددا آخر من المسؤولين العراقيين.
 
وقال مصدر مطلع إن موسى، الذي وصل الاثنين إلى بغداد، سيعقد سلسلة من اللقاءات مع قادة الكتل السياسية العراقية لبحث الأمور المتصلة بالمصالحة الوطنية والوضع في العراق والمنطقة.
 
كما تتناول مباحثات موسى الرسمية عدة ملفات في مقدمتها الديون العربية على بغداد وزيادة حجم التمثيل الدبلوماسي العربي وأوضاع العراقيين في الدول العربية.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة