مصر تفتح معبر رفح جزئيا وتواصل منع دخول المساعدات

مسؤول مصري قال إن معبر رفح سيبقى مفتوحا أمام الحالات الإنسانية (الجزيرة)

أفاد مسؤول فلسطيني بأن السلطات المصرية سمحت يوم الأحد بعودة 28 من الجرحى والعالقين على معبر رفح، ومغادرة عشرة من الوفود التي كانت في قطاع غزة.
 
وقال الناطق باسم الإدارة العامة للمعابر عادل زعرب في غزة إن السلطات المصرية ما زالت مستمرة رغم ذلك في إغلاق المعبر، ولا تسمح بسفر الجرحى والمصابين خارج غزة أو دخول المساعدات إليها.
 
وكان محافظ شمال سيناء اللواء محمد عبد الفضيل شوشة أكد أن المعبر سيبقى مفتوحا أمام الحالات الإنسانية, جاء هذا القرار بينما يتكدس في مخازن مدينة العريش المصرية أكثر من 12 ألف طن من المساعدات الإنسانية، في انتظار إدخالها إلى القطاع من معبري العوجة وكرم أبو سالم.
 
وكانت مصادر فلسطينية مطلعة في مدينة رفح المصرية أكدت في وقت سابق يوم الأحد أن المعبر لا يزال مغلقا تماما منذ الخميس الماضي أمام المساعدات الإنسانية والأشخاص.
 
وقالت المصادر للجزيرة نت إن المعبر أغلق تماما منذ أربعة أيام أمام المساعدات الدوائية، وكذلك أمام المواطنين الفلسطينيين الراغبين بالعودة لأهاليهم في القطاع وأمام الصحفيين والأطباء والناشطين الحقوقيين، ولم يفتح إلا أمس أمام الوفد التفاوضي من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
سيارات إسعاف لم تتمكن من العبور إلى القطاع عبر رفح (الجزيرة)
سيارات إسعاف عالقة

ووفقا لنفس المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها فإن الهلال الأحمر التركي لم يتمكن في الأيام الماضية من إدخال سيارتي إسعاف للقطاع عبر المعبر، ورفض شروط السلطات المصرية بإدخال السيارتين عبر معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه إسرائيل.
 
وأشارت المصادر إلى أن الأمر تكرر أيضا مع هيئة الإغاثة الإسلامية التي يوجد مقرها في لندن، إذ رفضت إدخال سيارتين للدفاع المدني للقطاع عبر معبر كرم أبو سالم، ولا تزال تنتظر حصولها على الموافقة المصرية بإدخال السيارتين من معبر رفح.
 
وكانت المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة التي يرأسها المنهدس خالد الخويلدي الحميدي وتتخذ من ليبيا مقرا لها قد تمكنت مساء الأربعاء الماضي من إدخال خمس سيارات إسعاف قدمتها لمستشفيات ومراكز للعلاج في القطاع.
 
وتعهدت المنظمة في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه بمواصلة دعمها للشعب الفلسطيني في غزة، وأكدت أن هذه السيارات ليست سوى دفعة أولية من المساعدات والمنح الطبية والتموينية والإغاثية لأبناء غزة.
المصدر : الجزيرة + وكالات