الأمن المصري يستجوب 15 شخصا بعد تفجير حي الحسين

 العبوة الناسفة المستخدمة في التفجير يصل وزنها إلى نحو 1.5 كلغ (الفرنسية)

قالت الأهرام المصرية إن منفذي التفجير الذي استهدف ساحة الحسين وسط القاهرة عبارة عن مجموعة من ثلاثة إلى أربعة أشخاص لا ينتمون إلى أي من التنظيمات المعروفة.

كما أوردت أن أجهزة الأمن اعتقلت ثلاثة أشخاص على خلفية التفجير وتستجوب حاليا 15 آخرين, بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي أدى لمقتل سائحة فرنسية وإصابة عدة أشخاص بجروح معظمها طفيفة إلى متوسطة.

وأشارت الصحيفة نقلا عن الأجهزة الأمنية إلى أن وزن العبوة الناسفة المستخدمة بالتفجير يصل إلى نحو 1.5 كيلوغرام تحتوي على مواد مماثلة لتلك الخاصة بالألعاب النارية.

الشارع المصري
على صعيد آخر نشرت مجلة ديرشبيجل الألمانية استطلاعا شمل مواطنين من منطقة الحسين بشأن تكهنات حول الجهة التي تقف وراء الحادث.

ونقل تقرير المجلة عن صاحب أحد المقاهي أمام مسجد الحسين قوله "إنهم عملاء إيران. فالفرس يريدون الحط من قدرنا نحن السنة ولذلك اختاروا هذا المكان لتنفيذ الهجوم على مقربة من مسجد الأزهر الشريف".

وأمام مقهى الفيشاوي الشهير في حي الحسين، يقول مرشد سياحي شاب لفوج سياحي إن "الجناة ينتمون لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن".

ويقابل المرشد السياحي الشاب الذي يقتات من السياحة مثل أكثر من مليونين من مواطنيه, بالتصفيق عندما يشدد على ضرورة أن تتعامل الدولة مع هذه "الأعشاب الضارة" وتزيلها بشكل كامل.

ورغم أن مناطق سياحية تعرضت لهجمات في السابق مثل شرم الشيخ ودهب وطابا، فإن السياحة لم تنهر تماما بل سجلت بعض النمو إذ بلغ عدد زوار البلاد العام الماضي وفقا للإحصائيات أكثر من 12 مليون شخص.

واعتبرت ديرشبيجل أن الانفجار الأخير يؤشر على أنه من غير الممكن تأمين أي مكان بنسبة 100%.

وأشار تقرير المجلة إلى وجود بعض الأصوات التي ترجح مسؤولية عناصر من حماس عن الهجوم, لكنه قال في نفس الوقت إن الأمر قد يتطلب بعض الوقت لتحديد الجهة المسؤولة.
المصدر : وكالات