أميركا تحث الذرية لبحث ما عدته أدلة لنووي سوري

البرادعي دعا سوريا للسماح بمزيد من عمليات التفتيش (الفرنسية-أرشيف)

دعت الولايات المتحدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لبحث ما قالت إنه أدلة متزايدة على وجود برنامج نووي سري في سوريا في اجتماع الشهر المقبل في فيينا.
 
ويأتي ذلك بعد استبعاد الوكالة أن يكون اليورانيوم -الذي عثرت على عينات منه بموقع الكبر السوري- ناتجا عن القصف الإسرائيلي الذي استهدف الموقع في سبتمبر/ أيلول 2007.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية غوردون ديغويد إن بلاده تتوقع ما وصفه "مزيدا من الأدلة وتصاعدا في المخاوف" أن يبحثه مجلس الحكام التابع للوكالة في اجتماعه في الفترة بين ثاني وسادس مارس/ آذار المقبل.
 
وأضاف "نحن نؤيد تأييدا كاملا تحقيق الوكالة، ونحث المجتمع الدولي على الاستمرار لدفع سوريا إلى الامتثال لالتزامات الوكالة، والتعاون التام معها دون تأخير".
 
عينات يورانيوم
وكشفت الوكالة في وقت سابق أن مفتشيها عثروا على مزيد من عينات اليورانيوم في موقع الكبر بمحافظة دير الزور الذي قصفته إسرائيل بدعوى أنه موقع نووي.
 
واستبعدت الوكالة في هذا الإطار أن يكون اليورانيوم الذي عثرت على عينات منه ناتجا عن القصف الإسرائيلي الذي استهدف الموقع في سبتمبر/ أيلول 2007.
 
وقال مسؤول من الوكالة إن قطع غرافيت -وهي مادة تستعمل في بناء المفاعلات النووية- وجدت في الموقع السوري الذي تقول الولايات المتحدة وإسرائيل إنه كان يحتوي على مفاعل نووي سري، وتقول سوريا إنه موقع عسكري.
 
ورفضت الوكالة التصريحات السورية التي سبق أن اعتبرت أن عينات اليورانيوم التي وجدت في الموقع قد يكون مصدرها القذائف الإسرائيلية، واعتبرت في مسودة تقرير ستناقشها الشهر المقبل أن هذا الاحتمال "ضعيف جدا".
 
وأضافت المسودة أن على سوريا أن تكون واضحة وتكشف عن طبيعة الموقع وتوفر المزيد من المعلومات والوثائق عنه وعن الأنشطة التي كانت تمارس فيه، وطبيعة بنايته.
 
وكان المدير العام للوكالة محمد البرادعي دعا في وقت سابق سوريا إلى السماح بإجراء المزيد من عمليات التفتيش على برنامجها النووي المزعوم.
المصدر : الفرنسية