مظاهرة حاشدة في موريتانيا تطالب بعودة الرئيس المخلوع

مناهضو الانقلاب وجهوا انتقادات حادة لرئيس المجلس العسكري الحاكم (الجزيرة نت)

تظاهر آلاف الأشخاص في العاصمة الموريتانية نواكشوط مساء الخميس لمناهضة الانقلاب والمطالبة بعودة الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلى السلطة، فيما تستضيف العاصمة الفرنسية اجتماعا دوليا الجمعة لبحث الوضع في موريتانيا.

وحشد مناهضو الانقلاب آلافا من الأنصار في الملعب الرئيس بالعاصمة، وذلك بعد يوم واحد من قرار الحكومة الموريتانية رفع الحظر الذي فرضته في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي على جميع أنواع المظاهرات والاحتجاجات الجماهيرية ذات الطابع السياسي، إثر الانقلاب الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز.

وشارك في المهرجان الشعبي عدد من زعماء الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية ووجهوا انتقادات حادة لرئيس المجلس العسكري الحاكم وطالبوه بالتنحي حلا وحيدا للأزمة الناجمة عن انقلابه على الرئيس المنتخب ولد الشيخ عبد الله.

في الوقت نفسه، اتهم نواب حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض في موريتانيا الحكومة بالتدخل في عمل مجلس النواب وفرض أجندتها من خلال الضغط للتصويت على قوانين الانتخابات وشروط الترشح.

مزاعم فساد
على صعيد آخر، أفادت مصادر برلمانية بأن نجل الرئيس الموريتاني المخلوع مثل الخميس أمام لجنة تحقيق بمجلس الشيوخ بشأن مزاعم فساد واختلاس للمال العام واستغلال النفوذ تواجهها هيئة "ختو بنت البخاري" الخيرية التي كانت تديرها عقيلة الرئيس المخلوع ويشغل هو منصب نائب الرئيس بها.

ويجري في موريتانيا سجال سياسي بين مؤيدي الانقلاب ومعارضيه، بينما تتجه الأنظار الجمعة إلى بروكسل حيث مقر الاتحاد الأوربي وإلى باريس حيث ستعقد مجموعة الاتصال الدولية حول موريتانيا اجتماعا حاسما للبت في مستقبل العلاقة مع نواكشوط.
 
وسيشارك في اجتماع باريس ممثلون عن الاتحادين الأوروبي والأفريقي إضافة إلى الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمتي المؤتمر الإسلامي والفرانكفونية.

ويتوقع أن يفضي الاجتماع إما إلى فرض عقوبات جديدة على النظام الحالي أو إقرار المسار الانتخابي المقترح من المجلس العسكري الحاكم أو منح مهلة جديدة للفرقاء في موريتانيا من أجل التوصل إلى حل دستوري متفق عليه.

المصدر : الجزيرة + وكالات