عباس يبحث مع أمير قطر أوضاع غزة والحوار الفلسطيني

القيادة القطرية بحثت مع عباس الوضع الفلسطيني (الفرنسية) 

بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اليوم الخميس في الدوحة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس عددا من قضايا الشأن الفلسطيني لا سيما الوضع في غزة والحوار بين الفصائل الفلسطينية.

وعقب اللقاء الذي حضره رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ووزير الدولة للتعاون الدولي خالد بن محمد العطية وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، قال الرئيس الفلسطيني إنه يأمل أن يكون تأجيل الحوار الذي أعلنت عنه مصر قصير الأجل.

كما وصف عباس ربط المجلس الوزاري الإسرائيلي موضوع التهدئة بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية بغزة جلعاد شاليط بأنه غير معقول.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري موقف بلاده الداعم لأي جهد عربي يصب في دعم الفلسطينيين الذين يمرون بظروف دقيقة.

وقال إن هذه الظروف تستدعي تآزر كل العرب لتجاوز الفلسطينيين هذه المحنة.

وكان عباس وصل إلى الدوحة مساء أمس في زيارة رسمية وذلك بعد أيام من زيارة مماثلة قام بها وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بحث فيها رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل العديد من المسائل المتصلة بالحوار الفلسطيني وإعادة إعمار غزة ومفاوضات التهدئة.

حوار فلسطيني مؤجل
وتأتي زيارة عباس بعد أن قالت مصر أمس الأربعاء إن الحوار الوطني الفلسطيني -الذي كان مقررا عقده في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية يوم 22 فبراير/شباط الجاري- تم تأجيله بسبب الغموض الذي يكتنف مسألة التهدئة بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل.

وأكد رئيس كتلة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في المجلس التشريعي عزام الأحمد أن القيادة المصرية أبلغت معظم الفصائل الفلسطينية بتأجيل الحوار الفلسطيني في القاهرة لعدة أيام بسبب تعثر مفاوضات التهدئة.

وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية بأن المحادثات أجلت من أجل السماح بإجراء مزيد من المشاورات.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير -التي اجتمعت أمس الأربعاء برئاسة الرئيس الفلسطيني- قد ناشدت القيادة المصرية عدم تأجيل الحوار عند ورود أنباء تعثر مفاوضات التهدئة، واشتراط المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر ربط تثبيت التهدئة وفتح معابر قطاع غزة بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

وقبيل ذلك أعربت قيادات في فتح عن أملها في أن تدعم حركة حماس جهود المصالحة الفلسطينية. لكن حماس اشترطت إنهاء قضية المعتقلين في سجون السلطة الفلسطينية.

ودعت حركة حماس في الضفة الغربية قيادتها إلى عدم الذهاب لحوار القاهرة بدون إطلاق المعتقلين السياسيين وحذرت مما سمته محاولات السلطة الوطنية الفلسطينية الالتفاف على موضوع إطلاق سراحهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات