منتندى أميركا والعالم الإسلامي يبحث تأثيرات الأزمة الاقتصادية

المتندى يبحث عدة قضايا بينها التنمية البشرية والأمن والنزاع العربي الإسرائيلي (الجزيرة)

يواصل منتدى أميركا والعالم الإسلامي أعماله لليوم الثاني في العاصمة القطرية بحضور عدد كبير من المشاركين من الولايات المتحدة ودول عربية وإسلامية.
 
ويناقش الحاضرون في جلسات اليوم قضية الأزمة الاقتصادية العالمية وكيفية التجاوب معها وتداعيات الأزمة المالية وتأثيراتها السلبية على اقتصادات جميع دول العالم ومنها دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط.
 
وقال موفد الجزيرة إلى المنتدى مازن إبراهيم إن المشاركين قدموا أوراق بحث عن تأثيرات الأزمة العالمية وارتداداتها على العلاقة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة.
 
أما فيما يتعلق بالشأن السياسي فعقدت جلسات عمل على هامش الجلسات الأساسية تناولت الصراع العربي الإسرائيلي وآثار هذا الصراع على العلاقات بين العالم العربي والإسلامي والجانب الأميركي.
 
صيغة جديدة
وفي هذا الإطار انعقدت طاولة مستديرة برئاسة كارلوس باسكوال -نائب رئيس معهد بروكينغز الأميركي- تحدث فيها عن أن أي تقدم في العلاقة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة لا بد أن ترتكز على مقاربة جديدة للولايات المتحدة للصراع العربي الإسرائيلي وتحديدا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
 

"
زياد أبو عمرو
لا يمكن تحقيق تقدم في العلاقات بين واشنطن والعالم الإسلامي إلا إذا تم تأسيس صيغة مختلفة لحل الصراع تقوم فيها واشنطن بالضغط على إسرائيل لضمان التزامها بالقرارات الدولية
"

وكان هذا الموضوع مدار بحث أثناء الجلسات المسائية التي عقدت أمس والتي تناولت بشكل مفصل لتأثيرات النزاع العربي الإسرائيلي.
 
وفي هذا السياق أكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني زياد أبو عمرو في كلمة له أنه لا يمكن تحقيق تقدم في العلاقات بين واشنطن والعالم الإسلامي إلا إذا تم تأسيس صيغة مختلفة لحل الصراع تقوم فيها واشنطن بالضغط على إسرائيل لضمان التزامها بالمقررات والقرارات الدولية ولا سيما ما يتعلق بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
 
وكان المنتدى قد بدأ جلساته مساء أمس في دورته السادسة تحت عنوان "تحديات مشتركة"، بمشاركة نخبة من قادة الفكر والسياسة والدين والثقافة من قطر وأنحاء أخرى من العالم. ومن أهم القضايا المطروحة للنقاش التنمية البشرية والتغيرات الاجتماعية وقضايا الأمن والنزاع العربي الإسرائيلي. 
 
كما تشهد هذه الدورة انعقاد الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري الدولي للعلاقات الأميركية الإسلامية بمشاركة أكثر من عشرين شخصية دولية، ويترأس الاجتماع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
المصدر : الجزيرة