منتدى أميركا والعالم الإسلامي يناقش الأزمة الاقتصادية

المؤتمر ناقش دور القيادات الدينية بنشر التسامح بين المجتمعات (الجزيرة)

 رانيا الزعبي

واصل منتدى أميركا والعالم الإسلامي أعماله لليوم الثاني على التوالي، حيث ناقش في جلسات أعماله العديد من القضايا الاقتصادية والسياسية والدينية والأمنية.

ففي الجلسة الصباحية يحث المنتدى موضوع الأزمة الاقتصادية العالمية والكيفية اللازمة للتجاوب معها، بحيث تناولت الجلسة المقصود بالأزمة الاقتصادية العالمية بالنسبة للولايات المتحدة والعالم الإسلامي، والتركيز على استمرار تحول القوى الاقتصادية نحو الشرق، مع تلاشي تأثير الولايات المتحدة حول العالم.

وطرح المناقشون في الجلسة فيما إذا كان ذلك سيؤثر على فرض التعاون بين الولايات المتحدة والشرق، وفيما إذا كانت الولايات المتحدة ترغب في استخدام هذه الأزمة لصياغة أرضية إستراتيجية مشتركة جديدة، وكذلك فيما إذا كانت هذه الأزمة الاقتصادية العالمية على المسلمين في الدول النامية.

حوار الحكم
وناقشت الجلسة الثانية العلاقة على مر الزمن بين التوجهات في سوق الطاقة والمعونات الاقتصادية والإصلاح السياسي، وتأثير التوزيع الداخلي لأرصدة مداخيل الطاقة على الحكومات، وكذلك عواقب الإصلاح السياسي.

أما الجلسة الثالثة فقد عقدت تحت عنوان التنمية البشرية وحوار التغيرات الاجتماعية، وأثر النزوح الداخلي على الدولة، وكذلك تأثير اللاجئين على الدولة التي تستضيفهم.

المؤتمر بحث نزع فتيل الصراعات الدينية قبل حدوثها (الجزيرة)
وبحث المشاركون في جلسة منفصلة موضوع أمن الطاقة في القرن الحادي والعشرين، وحاول المشاركون الإجابة على تساؤلات عدة من بينها، كيف تبدو سياسة الطاقة الأميركية في زمن إدارة الرئيس باراك أوباما، وما أهمية البحث عن بديل للوقود.

وشهدت أعمال المؤتمر اليوم جلسة عمل بعنوان "القادة الدينيين.. كلمة سواء من التوافق إلى العمل"، تناولت فيها الكيفية التي يستطيع القادة الدينيون تنوير أتباعهم، حول تقاليد ومعتقدات الأديان الأخرى، وعن الوسيلة التي يتمكنون من خلالها من تعزيز التسامح الديني سواء في مجتمعاتهم الدينية أو الأصعدة الأخرى.

وتساءل المشاركون أيضا عن آلية تعاون القادة الدينيين للمساعدة في نزع فتيل الصراعات المغذاة دينيا عند نشوبها.

كما تدارس المؤتمر التوصيات بشأن مبادرتين اقترحهما الرئيس أوباما، الأولى فتح (بيوت أميركا) في المدن العربية، وإطلاق رابطة صوت أميركا وتكوينها من أناس باللغات ومهارات الدبلوماسية الشعبية ليتفاعلوا مع نظرائهم من العالم العربي.

المصدر : الجزيرة