منتدى أميركا والعالم الإسلامي ينطلق بالدوحة

من الدورة السابقة للمنتدى (الجزيرة نت-أرشيف)

بدأ في العاصمة القطرية الدوحة اليوم منتدى أميركا والعالم الإسلامي في دورته السادسة.
 
ويبحث المشاركون في المنتدى قضايا تخص الجانبين منها سبل التغلب على التصدع المتزايد في العلاقات منذ أحداث 11سبتمبر/أيلول 2001.
 
كما تبحث هذه الدورة التي تنعقد تحت عنوان "التحديات المشتركة" قضايا أخرى بينها الأزمة المالية العالمية والتنمية البشرية.
 
ويلتئم اللقاء بمشاركة نخبة من قادة الفكر والسياسة والدين والثقافة من قطر وأنحاء أخرى من العالم، ويشهد انعقاد الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري الدولي للعلاقات الأميركية الإسلامية بمشاركة أكثر من 20 شخصية دولية، ويرأس الاجتماع رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
 
وقال موفد الجزيرة إلى المنتدى هيثم أبو صالح إن الجديد في هذه الدورة هو أنها تأتي بعد وصول إدارة أميركية جديدة برئاسة باراك أوباما وبالتالي يمكن تسليط الأضواء على ما يمكن أن تقوم به هذه الإدارة خلافا للإدارة السابقة.
 
"
المنتدى سيناقش كتابا وضعه سياسيون أميركيون عن الخطط التي يمكن أن تنطلق منها الإدارة الأميركية الجديدة في رسم علاقاتها مع العالم الإسلامي
"
وأشار في هذا الخصوص إلى أن المنتدى سيناقش كتابا وضعه سياسيون أميركيون إزاء الخطط التي يمكن أن تنطلق منها الإدارة الأميركية الجديدة في رسم علاقاتها مع العالم الإسلامي.
 
وعلى رأس المشاركين بالدورة الجديدة للمنتدى رئيس مؤسسة صناع الحياة الداعية المصري عمرو خالد، ورئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية المصري الدكتور سعد الدين إبراهيم، ونائب رئيس الوزراء الماليزي الأسبق وزعيم المعارضة الحالي أنور إبراهيم.
 
فعاليات اليوم
وتبدأ فعاليات المنتدى في السادسة من مساء اليوم بجلسة عمل بعنوان "تحديات مشتركة مخاطبة القضايا العالمية الناشئة"، تتلوها جلسة خاصة حول الصراع العربي الإسرائيلي.
 
عقب ذلك تنعقد جلسات عمل خاصة لقيادات عربية وعالمية للعمل النسوي والديني والعلوم والتكنولوجيا، وجلسات أخرى لرموز فكرية وثقافية، كما تلتئم جلسة خاصة بعنوان "جيل المستقبل" يتركز فيها النقاش حول احتياجات الأجيال الجديدة المسلمة والتحديات التي تواجهها.
 
ويناقش المنتدى في يومه الثاني الأزمة الاقتصادية العالمية وكيفية التجاوب معها، كما يبحث في جلسته المسائية قضايا الطاقة والحكم في العالم الإسلامي، إلى جانب أمن الطاقة في القرن الحادي والعشرين.
المصدر : الجزيرة