رئيس الصومال يعلن صفحة جديدة بعلاقات شريكي الحكم

رئيس الصومال متوسطا رئيس الشرطة ونائب رئيس الوزراء (الجزيرة نت)

أعلن الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد أمس أثناء احتفال في مقديشو حضره ممثلو القوى المدنية والسياسية والمجتمع المدني وآلاف الصوماليين، صفحة جديدة في علاقات شريكي اتفاقية جيبوتي، وهما تحالف إعادة تحرير الصومال جناح جيبوتي والحكومة الانتقالية السابقة.
 
ودعا شيخ أحمد جميع الفصائل إلى نبذ العنف والمشاركة في بناء الصومال والمساعدة في إعادة النازحين ومحاربة الفقر، وقال إن شعب الصومال كله شعب مسلم، ولا توجد فئة بإمكانها احتكار الدين، وأكد أن خلافاته مع المعارضة ليست دينية.
 
وقال شيخ أحمد اليوم إنه أجرى مشاورات مع أطراف في المعارضة لم يكشف اسمها.
 
وكان يتحدث في مؤتمر صحفي في مقديشو قبل مغادرته إلى جيبوتي، حيث انتخبه البرلمان الصومالي، رئيسا للبلاد بأغلبية كبيرة.

طلب وساطة

وقال الناطق باسم مجمع علماء الصومال شيخ نور بارود إن الرئيس طلب من المجمع التوسط بينه وبين فصائل المعارضة وأكد استعداده لمفاوضة أي جهة ترغب في الحل السلمي.
 
وقال نور بارود "الأسباب التي أدت إلى الجهاد كلها انتهت لأن القوات الإثيوبية خرجت. أما القوات الباقية فليست قوات استعمارية وإنما تعمل على إيجاد سلام في البلاد كما أنها مستعدة للرحيل إذا طالب الشعب بذلك".
 
شباب المجاهدين تعهدوا بمواصلة القتال حتى بعد الانسحاب الإثيوبي (الجزيرة-أرشيف)
وأعلن مجلس قبائل الهويا دعم شريف وأكد رئيسه محمد حسن حاد للجزيرة نت أنه عبر له عن استعداده للعب دور رئيسي في تقريب وجهات النظر مع معارضيه، وقد طالبه بتحكيم الشريعة الإسلامية والعمل على إخراج القوات الأجنبية، وقد وافق.
 
أما الحزب الإسلامي فاشترط لمحاورة الرئيس إخراج القوات الأجنبية وتطبيق الشريعة الإسلامية وإخراج أعضاء الحكومة السابقة من المعادلة السياسية وبنودا أخرى، حسب ما صرح به مسؤول الحزب حسن مهدي لإذاعات محلية.
 
اشتباكات
ووقعت عصر أمس اشتباكات عنيفة بين حركة شباب المجاهدين وقوات موالية للحكومة الانتقالية في قرية طيلو بمحافظة بكول جنوبي الصومال حسب شهود عيان.
 
ورفضت الحركة وقف القتال حتى بعد رحيل القوات الإثيوبية. وتحركت قواتها صباح اليوم من مدينة واجد الإستراتيجية حسب مصادر مطلعة، باتجاه محافظة بكول المجاورة لمحافظة باي، للسيطرة على مدينة حدر عاصمة بكول التي تبعد عن بيدوا الجنوبية بـ196 كيلومترا.
 
وعلمت الجزيرة نت من مصادر مطلعة أن قوات الحكومة في حدر أغلقت صباحا جميع الطرق المؤدية إلى بيدوا لصد هجوم الحركة، وقطعت خطوط اتصالات الشركات المحلية لأسباب عسكرية، وأغلقت جميع المرافق التجارية والتعليمية.
 
ومواجهات الجانبين الأولى من نوعها بعد انسحاب القوات الإثيوبية من بكول، وتتزامن مع اضطرابات في مقديشو تبقى محدودة مقارنة بالماضي.
المصدر : الجزيرة