مصرع 23 بهجمات في العراق

الانفجار الذي وقع في وسط الحلة أدى لمصرع مسؤول محلي (الفرنسية) 

لقي 23 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب عشرات بينهم مسؤول محلي في عدة هجمات وقعت في أنحاء العراق اليوم.
 
فقد قتل 12 شخصا وأصيب 91 شخصا في هجوم مزدوج على محطة للحافلات وسيارات الأجرة في وسط الحلة عاصمة محافظة بابل.
 
وقال أبو أحمد البصري عضو مجلس المحافظة إن زميله في المجلس نعمة جاسم البكري كان بين القتلى.
 
ولم يتضح ما إذا كان البكري قتل في الهجوم المزدوج أو في إطلاق النار التالي من قوات الأمن العراقية.
 
وأفاد مسؤول آخر بإصابة ثلاثة من خبراء المفرقعات استدعوا لإبطال مفعول قنبلة على جانب الطريق في المحطة.
 
وكان الثلاثة يعملون في إبطال مفعول القنبلة عندما انفجرت سيارة بالقرب منهم فجأة مما تسبب أيضا في تفجير القنبلة التي كانوا يحاولون إبطال مفعولها.
 
وتبعد مدينة الحلة مائة كيلومتر جنوبي العاصمة بغداد. وقد أصبحت من المناطق الهادئة بصفة عامة في ظل تراجع العنف في معظم أرجاء العراق ولا تزال هجمات كبيرة تقع في بغداد وشمال العراق.
 
وفي بغداد، وقع انفجار عقب جنازة مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 22 آخرين. وكانت القنبلة مزروعة بجانب خيمة عزاء في مدينة الصدر.
 
وفي حي الزعفرانية جنوب البلاد، أدى انفجار قنبلة مزروعة على الطريق إلى قتل ثلاثة أشخاص وإصابة 22 جميعهم من الشيعة الذين كانوا يشاركون في احتفال ذكرى عاشوراء الذي يبلغ ذروته يوم الأحد المقبل.
 
كما أدى انفجار قنبلة مزروعة على طريق على مشارف مدينة كربلاء جنوبي العراق إلى مقتل شخص واحد وإصابة خمسة آخرين بجروح. ولقي اثنان مصرعهم في هجمات منفصلة بمدينة الموصل شمال العراق.
 
ومن المتوقع أن يتجه مئات الآلاف من الزوار الشيعة إلى كربلاء بحلول يوم الأحد.
 
وسوف تتخذ قوات الأمن العراقية احتياطات أمنية كبيرة في محاولة لضمان سلامة الزوار الشيعة، وكثير منهم يذهب للمدينة سيرا على الأقدام لعدة أيام.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة