مؤتمر أمني بالمنامة بحضور إيراني

قائد العلمليات الامريكية في العراق يتحدث في الجلسة الثانية
المنامة استضافت خمسة مؤتمرات سابقة عن أمن الخليج (الجزيرة نت-أرشيف)
 
حسن محفوظ-المنامة
 

تبدأ مساء الجمعة في العاصمة البحرينية المنامة أعمال مؤتمر أمن الخليج المعروف بحوار المنامة وسط إجراءات أمنية مشددة وبمشاركة عربية وأجنبية وتأكيد إيراني على المشاركة بعد مقاطعته في الدورتين السابقتين.
 
ويشارك في المؤتمر الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بالتعاون مع الخارجية البحرينية، بعض الدول التي تعنى بأمن الخليج فضلا عن مؤسسات الأمن القومي ووزارات الخارجية والدفاع بدول الخليج، والدول الخمس العظمى في مجلس الأمن الدولي وحلف شمال الأطلسي (ناتو).
 
ويشارك أيضا في المؤتمر الذي يقام للمرة السادسة على التوالي دول من الاتحاد الأوروبي وعدد من الخبراء والأكاديميين المختصين بالأمن والدفاع والاستخبارات.
 
الطااقة النووية
ومن بين الشخصيات التي ستحضر المؤتمر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح الذي سيلقي الخطاب الرئيسي في الجلسة الافتتاحية بعدما ألقاه للعامين الماضيين وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الذي يغيب عن هذا المؤتمر.
 
ومن بين الحضور أيضا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر ووزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الذي غاب عن الدورتين السابقتين, إضافة إلى وزراء خارجية العراق وباكستان وأفغانستان واليمن.
 
ويبحث المؤتمر -الذي يستمر لثلاثة أيام- قضايا الأمن الإقليمي التي لها انعكاسات مباشرة على دول الخليج. ومن بين الموضوعات المطروحة على جدول أعمال المؤتمر مناقشة طرق استفادة دول المنطقة من جميع أنواع الطاقة بما فيها الطاقة النووية للأغراض السلمية.
 
حرب صعدة
ومن المؤمل أن تطرح في المؤتمر أيضا بعض القضايا الراهنة في المنطقة من بينها الحرب الدائرة حاليا بين السعودية والحوثيين وفي منطقة صعدة اليمنية وتداعياتها على المشهد الإقليمي.
 
كما سيتطرق المؤتمر كعادته إلى الملف النووي الإيراني وخاصة تداعيات الرفض الإيراني لمسودة فيينا لتخصيب اليورانيوم. ويتوقع أن تحضر الأوضاع الأمنية الأخيرة في العراق إلى جانب الانتخابات المقبلة ومستقبل العلاقة مع دول الخليج.
 
وتشمل أجندة المؤتمر الوضع الأمني في باكستان والحملة العسكرية على حركة طالبان في أفغانستان. وسيبحث المؤتمرون في هذا السياق موضوع التعاون مع الدول الكبرى في تثبيت الأمن الإقليمي.
 
يشار إلى أن المؤتمر الماضي هيمنت عليه آثار الأزمة المالية العالمية وتأثيراتها على الأمن الإقليمي بعد انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما, وأمن البحار بعد ازدياد أعمال القرصنة في خليج عدن.

المصدر : الجزيرة