الشباب الصومالية تطلب وقف الاستيراد


الصراع المتواصل على مدى سنوات ترك آثاره على الصوماليينالصراع المتواصل على مدى سنوات ترك آثاره على الصوماليين

طلبت حركة الشباب المجاهدين التي تقاتل ضد الحكومة الصومالية، من برنامج الغذاء العالمي وقف استيراد مؤن الإغاثة إلى الصومال، واتهمته بتدمير الزراعة المحلية والوقوف أمام طريق الاكتفاء الذاتي الصومالي.

وقال بيان للحركة إن على برنامج الأغذية العالمي شراء الغذاء من مزارعين صوماليين، ثم توزيعه على المحتاجين بدلا من استيراده من خارج البلاد.

وأضاف البيان أن "جلب كميات هائلة من المؤن الغذائية المجانية خاصة خلال موسم الحصاد كان مدمرا لحرفة الزراعة في الصومال وثنى الشعب الصومالي بدرجة كبيرة عن التجارة الزراعية".

ويسيطر مقاتلو حركة الشباب على معظم أنحاء جنوب البلاد التي تعاني من الجفاف حيث فاقم القتال واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية حدة على مستوى العالم، علما بأن الولايات المتحدة تتهم الجماعة بأنها تقاتل بالوكالة عن تنظيم القاعدة في الصومال.

ويفتقر الصومال إلى حكومة مركزية فعالة منذ نحو 18 عاما وتخوض إدارة الرئيس شيخ شريف أحمد المدعومة من الغرب قتالا ضد عدد من الجماعات المعارضة أبرزها حركة الشباب والحزب الإسلامي، علما بأنها لا تسيطر فعليا إلا على جزء صغير من العاصمة مقديشو وذلك بمساعدة قوات أرسلها الاتحاد الأفريقي.

تناحر المعارضين
كما يشهد الصومال أيضا قتالا بين الجماعات المعارضة نفسها كانت آخر حلقاته اشتباكات بدأت في وقت متأخر من مساء أمس بين مقاتلي حركة الشباب ونظرائهم من الحزب الإسلامي وذلك قرب ميناء كيسمايو الجنوبي.
 
وقال مراسل الجزيرة نت عبد الرحمن سهل إن الاشتباكات أدت إلى مقتل ستة أشخاص بينهم قيادات ميدانية من الجانبين، وإصابة عدد آخر بجراح.

وفي الوقت نفسه قال المراسل إن حركة الشباب سيطرت اليوم على مدينة بولاحاجي دون قتال بعد انسحاب مقاتلي الحزب الإسلامي باتجاه مدينة بطاطي القريبة من الحدود مع كينيا، مشيرا إلى استسلام أكثر من 35 من هؤلاء المقاتلين.

وكانت الحركة استولت أمس على مدينة قوقاني دون قتال أيضا وبدأت التوجه نحو مدينة طوبلي الإستراتيجية التي تبعد نحو 90 كيلومترا، حيث علمت الجزيرة نت أن عناصر الإدارة المحلية التابعة للحزب الإسلامي غادرت المدينة واتجهت نحو منطقة الحدود مع كينيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة